بطل حريق سوهاج: صرخات الاستغاثة دفعتني لاقتحام النيران لإنقاذ العمال
أكد عادل عبدالعال، بطل واقعة حريق مطعم سوهاج، أن صرخات الاستغاثة الصادرة من داخل المطعم المشتعل كانت الدافع الوحيد لاندفاعه إلى قلب النيران.
دافع إنساني يتجاوز الخوف
وأوضح عبد العال في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" مع الإعلامي هشام موسى على قناة "الحدث اليوم" أنه لم يفكر في نفسه أو في أبنائه الأربعة، وكان تركيزه منصباً بالكامل على إنقاذ الأرواح المحاصرة.
أسطوانات غاز تهدد بكارثة
وصف عبدالعال المشهد بأنه بالغ الصعوبة، حيث كانت النيران تحاصر الشباب من كل جانب، وتشكل أسطوانات الغاز خطراً إضافياً قد يؤدي إلى انفجار وكارثة أكبر. وأشار إلى أنه شعر بأن الله منحه القوة والشجاعة للتدخل في تلك اللحظات الحاسمة.
وأوضح بطل الواقعة أن طفاية الحريق كانت شديدة السخونة، وتعرضت قدماه للحروق أثناء محاولات الإنقاذ، لكنه واصل المهمة حتى تمكن من إخراج المصابين وإبعاد أسطوانات الغاز عن مصدر النيران، وأكد أن ما حدث كان "بتوفيق من الله قبل أي شيء".
تأكيد الشهامة المصرية
وشدد عبدالعال على أنه لا يعتبر نفسه بطلاً، وأن ما قام به واجب إنساني كان سيقوم به أي شخص يمتلك النخوة والشهامة، وقال: "أبناء مصر معروفون دائماً بالوقوف إلى جانب بعضهم البعض وقت الأزمات".
وأكد أنه رغم الإصابات التي تعرض لها وخضوعه للعلاج، فلو عاد به الزمن لن يتردد في تكرار القرار نفسه: "إنقاذ حياة الناس أهم من أي شيء، ولم أفكر لحظة في التراجع".
--اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!