سلط زكي عبد الفتاح، مدرب حراس مرمى منتخب مصر الأسبق، الضوء على السمات الشخصية والفنية التي جعلت عصام الحضري علامة فارقة في تاريخ الكرة المصرية، مؤكداً أن إصراره الاستثنائي كان المحرك الأساسي لمسيرته الطويلة.
شخصية قيادية وإصرار على القمة
أكد عبد الفتاح خلال استضافته في بودكاست الحوار كبير مع الإعلامي أحمد أسامة، أن الحضري تمتع بعقلية تنافسية فريدة لا تقبل بغير المركز الأول.
وأوضح أن الحارس المخضرم كان يمتلك ثقة هائلة في قدراته، مما دفعه للحفاظ على مستواه البدني والفني لسنوات طويلة رغم تقدمه في العمر.
وأشار إلى أن رغبة الحضري الدائمة في المشاركة وعدم قبوله الجلوس على مقاعد البدلاء كانت وقوداً لاستمراره، رغم أنها خلقت أحياناً صدامات داخل غرف الملابس.
إن شخصية الحضري القوية كانت سلاحاً ذا حدين، فهي التي منحته النجاح والاستمرار، لكنها كانت تضعه أحياناً في مواقف خلافية بسبب تمسكه الشديد بوجهة نظره.التقييم الفني يتجاوز الأزمات
تطرق عبد الفتاح إلى كواليس انضمام الحضري للمنتخب، مشدداً على أن قراره كان يستند إلى معايير فنية بحتة بعيداً عن الجدل المحيط بمسيرته مع الأندية.
وأوضح أن الجهاز الفني للمنتخب آنذاك تغاضى عن أزمات رحيل الحضري عن النادي الأهلي والمريخ السوداني، نظراً للحاجة الماسة لخبراته في تلك المرحلة.
معايير الاختيار في المنتخب- التركيز الكامل على الأداء الفني داخل المستطيل الأخضر.
- تجاهل الضغوط الجماهيرية والإعلامية المتعلقة بالأزمات السابقة.
- الحاجة الماسة لشخصية قيادية قادرة على تحمل ضغوط المباريات الدولية.
واختتم عبد الفتاح حديثه بالتأكيد على أن الحضري سيظل واحداً من أبرز الشخصيات التي أثرت في تاريخ الكرة المصرية، بغض النظر عن الاختلافات حول مواقفه الشخصية.
في رأيك، هل كانت الشخصية الصدامية لعصام الحضري هي السبب الرئيسي في طول مسيرته الكروية أم أنها كانت عائقاً أمام استقراره في الأندية؟
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!