طلع زكي عبد الفتاح مدرب حراس مرمى منتخب مصر السابق بتصريحات قوية جداً فتح فيها النار على عقلية اللاعب المصري وتحدياته في عالم الاحتراف الخارجي. الحكاية بدأت لما اتكلم عن كواليس رفض أندية أمريكية التعاقد مع إمام عاشور لاعب الأهلي الحالي بسبب عقليته اللي وصفها بإنها نمرود، وقارن ده بمواقف قديمة حصلت مع أسماء كبيرة زي أحمد حسام ميدو وأحمد الشناوي. عبد الفتاح أكد إن أندية أمريكية كانت مهتمة بضم إمام عاشور لكنه هو اللي رفض ترشيحه ليهم لأنه شايف إن عقلية اللاعب مش هتتناسب مع طبيعة الدوري الأمريكي. الأزمة بتمتد لتاريخ طويل من رفض اللاعبين المصريين لعروض احتراف مغرية في أوروبا مقابل الفلوس والراحة في الدوري المحلي، زي ما حصل مع الشناوي وريال بيتيس. التصريحات دي بتكشف إن المشكلة مش بس في الموهبة الفنية، لكن في العقلية الاحترافية اللي بتفرق بين لاعب عالمي ولاعب محلي. المتوقع إن الكلام ده هيثير جدل كبير في الوسط الرياضي ويفتح ملفات الاحتراف من جديد، خاصة مع استمرار الجدل حول مستقبل اللاعبين المصريين في الخارج.
كلام زكي عبد الفتاح بيحط إيدنا على حقائق صعبة بيواجهها اللاعب المصري لما يجي وقت الاحتراف في دوريات قوية.
أزمة إمام عاشور مع الدوري الأمريكي
زكي عبد الفتاح أكد إن فيه تلات أندية أمريكية كانت بتفكر بجدية في ضم إمام عاشور.
رغم كفاءته في الدوري المصري، عبد الفتاح شايف إن شخصية إمام مش هتنجح هناك.
قصص الاحتراف الضائعة في الدوري المصري- أحمد الشناوي ضيع فرصة الانضمام لريال بيتيس عشان عرض مادي من الزمالك.
- ميدو كان قريب من لوس أنجلوس جالاكسي سنة 2007 لكن عبد الفتاح وقف الصفقة.
- العقلية الاحترافية بتعتمد على الانضباط والالتزام خارج الملعب قبل جواه.
النجاح في الاحتراف مش بيعتمد بس على المهارة الفنية اللي بيقدمها اللاعب في الماتشات.
الالتزام بالعادات الاحترافية والقدرة على التأقلم هما العامل الحاسم في استمرار أي لاعب بره مصر.
الخلاصة إن عقلية اللاعب المصري هي العائق الأكبر قدام تطور الاحتراف الخارجي بالشكل المأمول. الفترة الجاية محتاجة تغيير جذري في فكر اللاعبين والوكلاء عشان نقدر نشوف محترفين مصريين بيأثروا في أكبر دوريات العالم بعيداً عن حسابات المادة والراحة المحلية.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!