تعتبر بطولة كأس العالم حكاية طويلة مليئة بالأحداث والذكريات اللي محفورة في ذاكرة كل مشجع لكرة القدم حول العالم سواء كانت لحظات فرح أو حزن أو حتى مواقف غريبة جداً بتخلينا نندهش كل ما نفتكرها. واحدة من أكتر القصص إثارة للجدل في تاريخ المونديال حصلت قبل نسخة سنة 1966 في إنجلترا لما اتعرضت البطولة لخطر حقيقي بسبب سرقة الكأس الغالية قبل انطلاقها بأربع شهور بس. الحدث ده قلب الدنيا وقتها وخلى الشرطة البريطانية في حالة استنفار قصوى عشان يلاقوا الكأس اللي كانت موجودة في معرض للطوابع في منطقة وستمنستر وسط حراسة مشددة جداً وتأمين مالي ضخم. رغم كل الإجراءات دي اختفت الكأس في وضح النهار ومن غير ما حد يعرف مين الفاعل أو إزاي قدر يتخطى كل الحواجز الأمنية دي. فضل العالم كله في حالة ترقب وقلق لحد ما ظهر بطل غير متوقع تماماً كان بيتمشى في الشوارع زي أي يوم عادي خالص. البطل ده ما كانش لاعب كرة ولا مسؤول كبير في الفيفا لكن كان كلب بسيط اسمه بيكلز قدر بذكائه وفضوله إنه يغير مجرى التاريخ ويرجع الكأس لمكانها الطبيعي قبل ما البطولة تبدأ وتتحول الفضيحة لكارثة عالمية.
يا أهلا بيكم يا عشاق الساحرة المستديرة في رحلة جديدة بنرجع فيها بالزمن لورا عشان نحكي واحدة من أغرب الحكايات اللي حصلت في كواليس المونديال. الحكاية دي بتثبت إن الصدفة أحياناً بتبوظ مخططات المجرمين وبتخلي أبطال غير متوقعين يتصدروا المشهد. خلونا نعرف مع بعض تفاصيل اللغز اللي شغل العالم كله في الستينات.
تفاصيل سرقة الكأس الغامضة
بدأت الحكاية في يوم 20 مارس 1966 لما قرر الاتحاد الدولي عرض الكأس في معرض ستانلي. كانت الكأس محطوطة داخل صندوق زجاجي ومؤمن عليها بمبلغ 30 ألف جنيه إسترليني. فوجئ الجميع باختفاء الكأس في ظروف غامضة تماماً من غير أي أثر للمجرم.
الكلب بيكلز بطل القصة الحقيقي
بعد أسبوع من البحث المستمر خرج مواطن بريطاني اسمه ديفيد كوربيت يتمشى مع كلبه بيكلز في جنوب لندن. الكلب لفت انتباهه جسم ملفوف بورق جرائد مرمي جنب عربية. لما فتح كوربيت الورق اكتشف إنها كأس العالم المفقودة وبسرعة بلغ الشرطة اللي اتأكدت من براءته بعد تحقيقات دقيقة.
نهاية اللغز بعد مرور عقود
تحول الكلب بيكلز لنجم مشهور جداً في إنجلترا وحصل على تكريمات كتير بعد إنقاذه للموقف. في سنة 2018 كشفت صحيفة ديلي ميرور الحقيقة بعد سنين طويلة. ظهر شخص أكد إن والده وشقيقه هما اللي سرقوا الكأس بدافع المغامرة والتشويق مش أكتر.
بعد ما عرفتوا تفاصيل القصة الغريبة دي، هل تعتقدوا إن تأمين البطولات الرياضية الكبرى في وقتنا الحالي بقى أكثر أماناً مقارنة بالماضي؟
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!