إحنا النهاردة بنكشف تفاصيل قصة انتشرت على السوشيال ميديا بخصوص فيديو بلطجة ومخدرات بمقهى في القاهرة، والبداية كانت لما شخص نشر فيديوهات على حسابه الشخصي بيتهم فيها صاحب القهوة بممارسة البلطجة وبيع ممنوعات. وزارة الداخلية اتحركت بسرعة عشان تفحص الفيديو وتعرف الحقيقة، واكتشفت إن مفيش أي بلاغات رسمية اتقدمت بخصوص الموضوع دا قبل ما ينتشر الفيديو. التحقيقات بينت إن الشخص اللي نشر الفيديوهات هو عاطل وله سجل جنائي، وكان غرضه الأساسي هو التشهير بصاحب القهوة بسبب خلافات بينهم. الطرف التاني نفى كل التهم دي تماماً وأكد إن الشخص دا دايمًا بيفتعل مشاكل. الموضوع وصل للنيابة العامة اللي بدأت تحقق في كل التفاصيل عشان تاخد الإجراءات القانونية ضد الطرفين. الموقف ده بيوضح إن فيه استغلال لوسائل التواصل الاجتماعي في تصفية الحسابات الشخصية، والداخلية بتتعامل بحزم مع أي ادعاءات كاذبة بتثير الرأي العام.
القصة دي بدأت تنتشر بسرعة بين الناس على فيسبوك وتويتر، والكل كان مستني رد رسمي من الجهات الأمنية.
كشف ملابسات الفيديو المتداول
أجهزة الأمن فحصت الفيديوهات كويس جداً عشان تتأكد من صحة الادعاءات الموجودة فيها.
النتيجة كانت إن مفيش بلاغات رسمية بخصوص المقهى أو أي نشاط مشبوه فيه.
رواية صاحب المقهى والاتهامات المتبادلة- صاحب الحساب المتهم دائم افتعال المشاكل مع صاحب القهوة.
- صاحب المقهى أكد إن الفيديوهات دي هدفها التشويه والتشهير فقط.
- النيابة العامة بدأت تباشر التحقيقات في الواقعة بشكل كامل.
في واقعة تانية، انتشر فيديو بيزعم وجود بلطجة من ضابط شرطة في مدينة العبور.
الفحص الأمني أثبت إن الموضوع عبارة عن خناقة بسبب خلاف على شقة سكنية.
الإجراءات القانونية المتبعة
الشرطة أكدت إن أي خلاف لازم يتاخد فيه إجراء قانوني في القسم بدل نشر فيديوهات على النت.
النيابة هي اللي بتفصل في النهاية بين الطرفين بعد سماع أقوال الجميع.
الخلاصة إن أغلب الفيديوهات اللي بتنتشر على السوشيال ميديا بقصد التشهير بتطلع في النهاية مجرد خلافات شخصية، والأجهزة الأمنية بتتعامل مع كل بلاغ بجدية تامة لمنع الفوضى. من المتوقع إن الفترة الجاية تشهد تشديد في الرقابة على المحتوى اللي بيحرض على الفتنة أو بيحاول يضلل الرأي العام بمعلومات مش حقيقية.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!