بدأت الحكاية بتصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة بعد ما طارت الصواريخ الإيرانية في السما ناحية إسرائيل رداً على غارة قوية استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت، وفي وسط اللخبطة دي طلع إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي بتصريحات نارية دعا فيها لحرق طهران، والموضوع مكنش واقف عند التصريحات العسكرية بس، ده كمان دخل في خناقة كبيرة جوه إسرائيل بخصوص التصفية الميدانية للمسلحين، ومعاها زاد الجدل حول تسهيلات تراخيص السلاح اللي سمح بيها بن غفير للمواطنين، واللي أدت لزيادة أعداد السلاح في إيد الناس بشكل كبير، ووصل الأمر لتقارير بتقول إن جرائم العنف الأسري ضد الستات زادت جداً بسبب سهولة الحصول على السلاح، والوضع دلوقتي بقى مشدود جداً بين جبهات حرب في الخارج ونزاعات أمنية واجتماعية في الداخل، والكل مستني يشوف إيه اللي هيحصل في الساعات الجاية بعد ما بقت المنطقة زي بارود جاهز للانفجار في أي لحظة بسبب القرارات والتهديدات اللي بتزيد كل يوم.
في الأول الحكاية بدأت لما الدنيا قامت وما قعدتش بعد ضربة إسرائيل لبيروت، ومن هنا طهران قررت ترد بالصواريخ اللي خلت إسرائيل كلها تعيش ليلة رعب.
بن غفير يرفع سقف التهديدات
وسط حالة الخوف والتوتر اللي عاشها الشارع الإسرائيلي، طلع بن غفير بتصريح حاد جداً طالب فيه بحرق طهران، والكلمة دي كانت بمثابة صبة زيت على النار في وقت المنطقة مش محتاجة أي كلام زيادة.
سيناريو التصعيد من الضاحية
الشرارة الأولى ولعت لما الطيران الإسرائيلي ضرب الضاحية الجنوبية في بيروت، والضربة دي اعتبرها الجميع خروجاً عن القواعد اللي كانت ماشية بقالها شهور، والنتيجة كانت نزوح ناس كتير وحالة فزع في الشوارع اللبنانية.
إيران تدخل على الخط
إيران مكنتش هتسكت بعد اللي حصل في بيروت، وطلعت الصواريخ عشان تبعت رسالة قوية إن أي اعتداء على حلفائها في لبنان مش هيعدي بالساهل، وبقى الوضع إقليمي مش بس بين دولتين.
خناقة السلاح جوه البيوت
الموضوع مقتصرش على الصواريخ، ده كمان بن غفير فتح باب تسليح المواطنين على البحري، والعدد زاد من 150 ألف لـ 300 ألف سلاح مرخص، والناس بدأت تخاف من السلاح اللي بقى في كل حتة.
دم الستات والجدل القانوني
التقارير بقت بتنشر أرقام مرعبة عن زيادة جرائم قتل الستات في البيوت بسبب السلاح الناري، وده خلى المنظمات الحقوقية تهاجم سياسة الوزير بن غفير وتطالبه بوقفة، لكنه فضل مدافع عن فكرته إن السلاح في إيد الناس بيحمي من الهجمات.
نهاية المشهد المفتوح
الوضع دلوقتي واقف على شعرة والكل بيراقب الرد والرد المقابل، والمنطقة كلها محبوسة الأنفاس في انتظار إيه الخطوة اللي هتاخدها القيادات، وهل هتكمل في طريق التصعيد العسكري ولا هتهدأ الأمور شوية، وفي الآخر مفيش حد عارف إيه اللي مخبياه الساعات الجاية في ظل تصريحات مش بتهدي اللعب أبداً.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!