إحنا النهاردة بنحتفل سوا بليلة من أحلى ليالي بورسعيد اللي دايمًا بتعرف تفرح، وبنحكي عن الإنجاز الكبير اللي حققه النادي المصري بفوزه ببطولة كأس عاصمة مصر في مباراة كانت أشبه بالملحمة الكروية. أنت أكيد تابعت معانا إزاي الفريق قدر يسيطر على الملعب ويهزم إنبي بثلاثية نظيفة، وإزاي الهجمات المرتدة كانت السلاح القاتل اللي حسم المواجهة لصالح أبناء المدينة الباسلة. إحنا مش بس بنحتفل بالكورة، إحنا بنحتفل بالروح اللي بتميز جمهور بورسعيد، الجمهور اللي بيعرف يحول الملاعب لساحات فن وموسيقى بفضل عشقهم للسمسمية والآلات التراثية. إحنا هنغوص سوا في تفاصيل الأغاني اللي بتشعل حماس اللعيبة في الملعب، وهنفتكر تاريخ فرقة الطنبورة اللي أسسها زكريا إبراهيم، وهنعيش أجواء الفرحة اللي غطت كل شوارع بورسعيد بعد التتويج المستحق ده. أنت مدعو معانا في رحلة سريعة بين نغمات التراث وبين قوة الأداء الرجولي لفريق المصري في نهائي كأس العاصمة.
أنت أكيد عارف إن بورسعيد مدينة استثنائية في كل حاجة بتقدمها.
موسيقى بورسعيدية بلمسة سحرية
جمهور المصري بيستخدم الفن والموسيقى كأنه لاعب إضافي في أرض الملعب.
إحنا بنشوف إزاي السمسمية بتدب الحماس في قلوب اللعيبة والجمهور على حد سواء.
تراث البمبوطية الأصيل
كلمات أغنية إحنا البمبوطية بتعبر عن هوية أهل المدينة وتاريخهم الطويل.
إحنا بنعتز بالأغاني دي لأنها جزء لا يتجزأ من شخصية البورسعيدي الجدع.
نوح الحمام وذكريات الزمن الجميل
نوح الحمام بتفضل واحدة من أعرق الأغاني اللي بيحفظها كل فنان كبير في المدينة.
يا سمسمية شبكاني الهوى
الأغنية دي بتجسد سحر العزف على آلة السمسمية وتأثيرها على القلوب.
والنبي يا غزال
فرقة الطنبورة قدمت الأغنية دي بأسلوب حماسي خلاها تعيش معانا لسنين طويلة.
آه يا لالي
إيقاع الأغنية دي كفيل يخلي أي حد فينا يقوم يرقص من كتر البهجة.
تأسست فرقة الطنبورة في عام 1989 على يد الفنان زكريا إبراهيم بهدف الحفاظ على التراث الشعبي البورسعيدي من الاندثار.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!