بدأت الحكاية بقرار من قطاع المسرح بوزارة الثقافة تحت قيادة الدكتور أيمن الشيوي، عشان يعملوا تجمع ثقافي تقيل في مركز الهناجر للفنون يوم 15 يونيو، والهدف الأساسي كان مناقشة موضوع شاغل بال البشرية كلها وهو الذكاء الاصطناعي وتأثيراته اللي دخلت في كل تفاصيل حياتنا، والملتقى مكنش مجرد كلام عابر، ده جمع نخبة من أهم العقول في مصر، زي الدكتور أيمن دياب عميد كلية التكنولوجيا الحيوية والدكتورة غادة عامر الخبيرة الهندسية وزميلة كلية الدفاع الوطني، وكمان الدكتور حسين حمودة أستاذ الأدب والنقد، ومعاهم الإعلامي القدير حسن هويدي، والمميز في الليلة دي إنها مكنتش حكر على أهل العلم بس، لكن شهدت حضور الفنان طارق الدسوقي عشان يربط بين الفن والرؤى الثقافية في مواجهة التطورات المتسارعة، وكل ده كان تحت إدارة الناقدة الدكتورة ناهد عبد الحميد اللي قدرت تدير الحوار وتفتح ملفات الإبداع والمعرفة في عصر الروبوت، وفي الآخر ختمت الأمسية بلمسة فنية من فرقة كردان بقيادة المايسترو علي المنسي، عشان يخرج الجمهور بتجربة كاملة بتجمع بين الفكر الموسيقي والتحليل التكنولوجي العميق.
في الأول الموضوع بدأ بفكرة بسيطة بتدور في أروقة وزارة الثقافة.
كان الهدف هو تسليط الضوء على وحش التكنولوجيا الجديد اللي بيغير ملامح دنيتنا.
عقول مصرية في مواجهة التحدي
مركز الهناجر فتح أبوابه عشان يستقبل كوكبة من المتخصصين.
القاعة كانت مليانة بأسماء كبيرة ليها تقلها في مجالات التكنولوجيا والعلوم.
الدكتورة غادة عامر قدمت رؤية استراتيجية حول تأثير الذكاء الاصطناعي على أمننا القومي.
الدكتور أيمن دياب ناقش التداخل الخطير بين البيولوجيا والتكنولوجيا في العصر الحديث.
أدب وفن في حضرة الآلة
حضور الدكتور حسين حمودة أضفى لمسة نقدية أدبية على النقاشات التقنية.
الإعلامي حسن هويدي أضاف خبرته الطويلة في رصد الأحداث وتغطيتها للجمهور.
الفنان طارق الدسوقي شارك برأيه في إزاي الفن يقدر يصمد قدام الإبداع اللي بتنتجه الآلة.
إدارة ذكية وأجواء موسيقية
الدكتورة ناهد عبد الحميد مسكت خيوط الحوار ببراعة عشان تطلع بأفضل النتائج من الجلسة.
المناقشات اتطرقت لمستقبل الإبداع الإنساني وهل ممكن الآلة تاخد مكان المبدع في يوم من الأيام.
فرقة كردان دخلت في الوقت المناسب عشان تلطف الأجواء بمقطوعات موسيقية راقية.
المايسترو علي المنسي قاد الفرقة بحرفية عشان يدي للجمهور راحة من ثقل المعلومات التقنية.
انتهت الليلة بترك أسئلة مفتوحة في عقول الحاضرين عن شكل بكرة، وخرج الجمهور من الهناجر وهو حاسس إن التكنولوجيا رغم قوتها، لسه محتاجة للروح والفن عشان تكمل، وبكده قفل الملتقى أبوابه بعد ما وضع حجر أساس لنقاش طويل مش هينتهي في ليلة واحدة.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!