أثارت الإعلامية مروة صبري حالة من الجدل الواسع بعد هجومها الحاد على الفنانين بسبب غيابهم عن تشييع جنازة وعزاء الفنانة الراحلة سهام جلال، حيث اعتبرت أن الوسط الفني يعاني من أزمة أخلاقية واضحة في التعامل مع الواجبات الإنسانية. وأكدت مروة صبري خلال تقديم برنامجها قعدة ستات أن الحضور في المناسبات الاجتماعية للفنانين أصبح مقترناً بالمصالح الشخصية والمنفعة المتبادلة وليس بصلة الزمالة أو الوفاء للزملاء الراحلين. وأوضحت أن عدد الحاضرين في عزاء سهام جلال كان محدوداً جداً ولا يعكس حجم الوسط الفني في مصر، مشيرة إلى أن الفنانين يهرولون فقط لمن يملكون النفوذ أو القدرة على منحهم أدواراً فنية جديدة. هذا الموقف كشف عن حالة من الاحتقان داخل الوسط الفني تجاه ظاهرة انتقائية التواجد في العزاءات، حيث وصفت صبري هذه التصرفات بأنها مزيفة وتفتقر للصدق، مما يعكس تحول العلاقات الإنسانية إلى معاملات تجارية بحتة تظهر فقط عند وجود مصلحة مشتركة بين الأطراف. وتوقعت مروة أن تستمر هذه الانتقادات في ظل تكرار مشاهد غياب النجوم عن جنازات زملائهم الذين ابتعدوا عن الأضواء أو توقفوا عن المشاركة في الأعمال الفنية لفترات طويلة.
انتقدت مروة صبري بشدة تجاهل الوسط الفني لرحيل سهام جلال. وقالت إن حضور العزاءات صار يعتمد على المصلحة الشخصية فقط.
انتقاد مروة صبري لغياب الفنانين
أكدت مروة صبري أن الحضور في عزاء سهام جلال كان ضعيفاً جداً. وذكرت أن القائمة اقتصرت على أسماء قليلة مثل وفاء عامر وحنان شوقي وأشرف زكي.
أشارت صبري إلى أن غياب باقي النجوم يعود لعدم وجود مصلحة فنية مع الراحلة. وقالت إن الفنانين يحرصون على الحضور فقط مع من يمنحهم فرصاً للعمل.
وصفت مروة صبري هذه المظاهر بأنها شكلية ومزيفة. وأكدت أن الواجب الإنساني أصبح آخر اهتمامات الوسط الفني في الوقت الحالي.
إشادة مروة صبري بتألق بسمة بوسيل
انتقلت مروة صبري للحديث عن بسمة بوسيل في سياق مختلف. وأشادت بنجاحاتها الأخيرة وتجاوزها للمرحلة الصعبة في حياتها.
اعتبرت صبري أن بسمة بوسيل تعيش في أزهى عصورها. وأثنت على قوتها وقدرتها على البدء من جديد كنموذج للمرأة القوية.
تعتبر هذه التصريحات جزءاً من رؤية مروة صبري النقدية لما يدور داخل الوسط الفني. وتؤكد دائماً على ضرورة التقدير الإنساني بين الفنانين بعيداً عن حسابات العمل والشهرة.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!