- •🔸 "الرياضيات البحتة".. الامتحان اللي طلع "الوحش" اللي جوه الطلاب
- •🔸 الوزارة ترد: "مفيش غش بعد النهاردة"
- •🔸 دليل الأرقام: إزاي تنجح في "الرياضيات البحتة"؟
- •🔸 نصيحة من القلب: "اللي فات مات"
يا مساء الفل على كل أهالينا اللي بيعيشوا "أحلى أيام حياتهم" في انتظار خروج ولادهم من لجان الثانوية العامة، ويا مساء الصبر والسلوان على قلوب طلابنا اللي بقوا بيشوفوا المعادلات في أحلامهم! النهاردة كان يوم مش عادي، يوم "الرياضيات البحتة" اللي خلى الكل يشد في شعره، من أول الطالب اللي داخل اللجنة وهو حافظ القوانين صم، لحد ولي الأمر اللي واقف بره بيقرأ المعوذتين وبيدعي ربنا يسترها. حالة من الجدل والتوتر سيطرت على الأجواء، وكأننا في فيلم أكشن، بس بدل الأسلحة فيه أقلام رصاص وبابل شيت، وبدل الأشرار فيه "أسئلة معقدة" قررت تظهر فجأة وتفسد هدوء الطلاب. داليا الحزاوي، اللي متابعة كل صغيرة وكبيرة كأنها "رادار" الثانوية العامة، طلعت وقالت لنا الخلاصة، والوزارة كمان دخلت على الخط عشان تقفل الباب على أي حد يفكر يلعب بديله. قعدوا معانا عشان نعرف إيه اللي حصل في امتحان النهاردة، وإيه حكاية "الغش الإلكتروني" اللي خلى الوزارة تطلع بيان شديد اللهجة، وإيه هي تفاصيل توزيع درجات المادة اللي بتحدد مصير "عباقرة الرياضة". جهزوا كوباية الشاي (أو القهوة عشان الأعصاب) وتعالوا نشوف الحكاية من أولها لآخرها، بعيداً عن لغة التقارير الرسمية الناشفة، وبقرب أكتر من قلب الحدث اللي بيعيشه كل بيت مصري دلوقتي.
"الرياضيات البحتة".. الامتحان اللي طلع "الوحش" اللي جوه الطلاب
بدأ اليوم الأحد، طلاب الشعبة العلمية (رياضيات) بالنظام الجديد رحلتهم مع امتحان مادة الرياضيات البحتة، بينما كان لطلاب النظام القديم نصيبهم من الامتحانات، حيث خاض طلاب شعبة العلوم امتحان الأحياء، وطلاب الشعبة الأدبية امتحان علم النفس والاجتماع. لكن "التريند" الحقيقي كان من نصيب الرياضيات البحتة. داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، رصدت حالة من "الدراما" الحقيقية داخل اللجان. الطلاب خرجوا من الامتحان والوجوه مش مبشرة خالص، والآراء تباينت بس الأغلبية العظمى اتفقت على حاجة واحدة: الامتحان كان "صعب" وبمعنى أدق "مستفز". الأسئلة الجديدة والمعقدة كانت هي بطلة المشهد، والاعتماد على التراكم المعرفي خلى الطلاب يحسوا إنهم بيحلوا ألغاز مش مجرد مسائل رياضية. الوقت؟ حدث ولا حرج! ساعتين بس كانوا كفيلين إنهم يخلوا الطالب يلف حوالين نفسه، فالأسئلة محتاجة وقت للتفكير، والوقت المتاح كان "مخنوق" جداً. لدرجة إن فيه طلاب شبهوا صعوبة الامتحان بصعوبة "امتحان الكيمياء" اللي لسه ذكراه طازة في الأذهان. الحزاوي نقلت لنا صرخة الطلاب اللي حسوا إن الوقت خلص قبل ما يخلصوا مراجعة، وده طبعاً بيزود التوتر ويخلي الطالب يخرج وهو مش ضامن إجابته.
الوزارة ترد: "مفيش غش بعد النهاردة"
ومع كل امتحان، لازم يظهر "بطل" يحاول يصور الأسئلة وينشرها على صفحات الغش الإلكتروني، بس المرة دي الوزارة كانت صاحية جداً. مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني كشف إنهم اتخذوا الإجراءات القانونية فوراً ضد الشخص اللي صور أجزاء من أسئلة امتحان الرياضيات البحتة لطلاب الثانوية العامة 2026. الوزارة مش بس عرفت مين هو، ده تم تحديد هويته بالتنسيق مع الجهات المعنية، وتم تحرير محضر رسمي وإحالته للجهات المختصة، عشان يكون عبرة لكل من تسول له نفسه الإخلال بأعمال الامتحانات. الوزارة أكدت إن كل حاجة مؤمنة "من الألف للياء"، من أول ما الأسئلة بتطبع لحد ما بتوصل للجان، وإن فيه إجراءات صارمة جداً بتطبق ضد أي محاولة غش. يعني الرسالة واضحة: "العب غيرها"، لأن القانون بيطبق على الكل، والوزارة مش هتسمح بأي تلاعب يضيع مجهود الطلاب اللي سهروا وتعبوا طول السنة.
دليل الأرقام: إزاي تنجح في "الرياضيات البحتة"؟
عشان نكون دقيقين ونعرف إحنا واقفين فين، لازم نبص على "خريطة" الامتحان. مادة الرياضيات البحتة لشهادة الثانوية العامة 2026 مش مجرد امتحان عادي، دي منظومة متكاملة. الامتحان بيعتمد بنسبة 85% على الأسئلة الموضوعية (اختيار من متعدد)، ودي بيتم حلها في "البابل شيت" الشهير اللي بيخلي الطالب يراجع حساباته 100 مرة قبل ما يظلل الدائرة. أما الـ 15% الباقية، فهي أسئلة مقالية بتتحل في "البوكليت". المجموع الكلي للمادة هو 30 درجة، وعشان تضمن إنك عديت من "عنق الزجاجة" وتنجح، لازم تجيب 50% من المجموع، يعني 15 درجة هي الحد الأدنى للنجاح. الامتحان كله عبارة عن 20 سؤال، منهم 18 سؤال اختيار من متعدد (بمجموع 26 درجة)، و2 سؤال مقالي (بمجموع 4 درجات). يعني كل سؤال اختيار من متعدد عليه درجة وشوية، وكل سؤال مقالي عليه درجتين. الحسبة دي مهمة جداً عشان الطالب يعرف هو بيحارب على إيه جوه اللجنة.
نصيحة من القلب: "اللي فات مات"
داليا الحزاوي، وبصفتها أم قبل ما تكون خبيرة تربوية، وجهت رسالة لكل الطلاب وأولياء الأمور: "يا جماعة، رحلة الثانوية العامة قربت تخلص، مفيش داعي للاستسلام للتعب أو التوتر في الأمتار الأخيرة". الحزاوي بتنصح الطلاب إنهم يركزوا في اللي جاي، وما يفضلش الطالب يندب حظه على اللي فات، لأن التفكير في اللي فات مش هيغير النتيجة، بالعكس ده بيسحب من رصيد التركيز في الامتحانات اللي لسه ما جتش. النوم الكافي والتغذية الجيدة هما "الوقود" اللي الطالب محتاجه دلوقتي عشان يقدر يكمل. وفي النهاية، الثقة في الله هي الأساس، "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً". كل طالب عمل اللي عليه، وذاكر، وتعب، ربنا مش هيضيع مجهوده أبداً، حتى لو الامتحان كان تقيل شوية، فالمهم هو الثبات الانفعالي والتركيز في اللي جاي.
في ختام جولتنا النهاردة، نقدر نقول إن امتحان الرياضيات البحتة كان "اختبار أعصاب" قبل ما يكون اختبار معلومات. ما بين أسئلة معقدة، وضيق وقت، ومحاولات غش باءت بالفشل، فضل الطالب المصري هو البطل الحقيقي اللي بيحاول يعدي من السنة دي بأقل الخسائر. نتمنى لكل طلابنا التوفيق في الامتحانات اللي باقية، ونتمنى لأولياء الأمور صبر أيوب لحد ما تظهر النتيجة ونحتفل بتفوق ولادنا. الثانوية العامة مش نهاية العالم، هي مجرد محطة في رحلة طويلة، والمهم إننا نطلع منها بسلام، وبصحة نفسية كويسة، وبدرجات تفتح لنا أبواب المستقبل اللي بنحلم بيه. شدوا حيلكم، اللي باقي أقل بكتير من اللي فات، والفرج قريب جداً!
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!