في ليلة هادية في منطقة ألف مسكن بالقاهرة، تحول الهدوء فجأة لصيحات فزع ودم يسيل على الأسفلت بعد مشاجرة دموية انتهت بمأساة حقيقية، حيث بدأت الحكاية بنقاش حاد بين أشخاص تطور في لحظات لتبادل الضربات وظهرت السكين لتنهي حياة شاب يدعى خالد في مقتبل العمر، وعلى الجانب الآخر من المدينة وفي منطقة عين شمس، تكرر مشهد العنف بشكل أبشع حين أقدم عاطل على ذبح سيدة في رقبتها بسبب خلاف تافه على ركنة سيارة أمام مقهى خاص بها، حيث استهتر المتهم بكل القيم وأخرج سلاحه الأبيض أمام المارة ليسقط الضحية غارقة في دمائها، وفي الحالتين تدخلت الأجهزة الأمنية لتمشط المنطقة وتجمع الأدلة وتلاحق الجناة، حيث تم نقل جثمان خالد للمشرحة، بينما نقلت السيدة للمستشفى في حالة حرجة، واعترف المتهم الثاني بجريمته بعد محاولات فاشلة للتخلص من السلاح في النيل لإخفاء معالم الجريمة، لتنتهي حكايات اليوم بدموع الأهالي وصدمة الشوارع التي شهدت هذه الجرائم البشعة.
بدأت الحكاية بكلمة هنا وكلمة هناك في شوارع منطقة ألف مسكن المزدحمة.
لحظة الغدر في ألف مسكن
تعالت الأصوات فجأة وسط ذهول المارة في شارع كان يعج بالحركة.
لم يدرك أحد أن الخلاف سيتطور إلى جريمة قتل مكتملة الأركان.
خرجت السكين من غمدها لتغرس في جسد الشاب خالد صاحب الستة وثلاثين عاماً.
سقط الشاب على الأرض غارقاً في دمائه والجميع يحاول إنقاذه.
تحرك أمني سريع
وصلت سيارات الشرطة إلى مكان الحادث وفرضت كردوناً أمنياً حول مسرح الجريمة.
تم نقل الضحية إلى المشرحة بانتظار قرار النيابة العامة.
بدأت التحريات المكثفة للوصول إلى الجاني الذي فر هارباً بعد ارتكاب فعلته.
مأساة عين شمس ووقاحة العاطل
لم تكن جريمة ألف مسكن هي الوحيدة في سجلات هذا اليوم الحزين.
في عين شمس، طلبت سيدة تعمل مديرة مبيعات من عاطل إبعاد سيارته عن واجهة مقهاها.
رفض العاطل الطلب وتطاول في الحديث حتى نشبت بينهما مشاجرة عنيفة.
أخرج الرجل سلاحه الأبيض ووجه طعنة نافذة في رقبة السيدة أمام الجميع.
خاتمة الحادثة
تمكنت المباحث من القبض على المتهم الذي اعترف برمي السلاح في النيل.
تتلقى السيدة العلاج في المستشفى وتمر بحالة صحية صعبة جداً.
تستمر التحقيقات في القضيتين لتقديم الجناة إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!