في قلب حي المعادي الهادئ، كانت الدنيا بتضحك للطفل ياسين محمد فتح الله اللي لسه مكمل تلاتاشر سنة، احتفل بعيد ميلاده وسط أهله وفرحة البيت مكنتش سيعاهم، وأبوه جابله سكوتر جديد عشان يفرح بيه ويتمشى في الشوارع، لكن القدر كان مخبي تفاصيل تانية خالص بعد 48 ساعة بس، الدنيا اتقلبت في لحظة لما ياسين كان واقف بيصلح السكوتر بتاعه قدام مرور المعادي، وفجأة ظهرت عربية طايشة سايقها شخص متهور، صعدت فوق الرصيف ودهست الطفل وسحلته تحت عجلاتها، ووقفت الحكاية عند اصطدام العربية بتاكسي وأتوبيسات ركاب، ياسين فارق الحياة في مكان الحادث وسط صرخات الناس اللي اتجمدت من هول المنظر، والنهارده المحكمة بتنظر محاكمة المتهم اللي حاول يهرب وادعى المرض عشان يفلت من العقاب، والأب المكلوم واقف بيصرخ وبيقول إنه مش هيسيب حق ابنه اللي راح غدر، وبنتابع معاكم النهارده تفاصيل الجلسة الحاسمة في القضية اللي وجعت قلوب كل المصريين.
في الأول، كانت الحياة ماشية طبيعية جداً في بيت ياسين، والطفل كان طاير من الفرحة بالسكوتر الجديد اللي والده اشتراهوله.
لحظة الغدر على رصيف المعادي
يوم الثلاثاء 21 أكتوبر، بعد صلاة العصر، كان ياسين بيتمشى بالسكوتر بتاعه، وفجأة العجلة اتعطلت بيه.
وقف ياسين على الرصيف قدام مرور المعادي عشان يحاول يصلح العطل، مكنش يعرف إن دي كانت آخر دقايق في عمره.
عربية طايشة جت بسرعة جنونية وصعدت فوق الرصيف، ودهست الطفل من غير ما السواق يلحق حتى يفرمل.
المنظر كان مرعب والكاميرات سجلت لحظة سحل الطفل تحت العربية، وصوت صريخ المارة كان مالي المكان كله.
محاولات الهروب والمراوغة
المتهم حاول يهرب من موقع الحادث بعد ما خبط التاكسي والأتوبيسات، لكن الناس والشرطة كانوا أسرع منه.
الأب في تصريحاته أكد إن المتهم كان باين عليه إنه مش في وعيه، وممكن يكون تحت تأثير مواد مخدرة وقت الحادث.
المتهم خرج في البداية بكفالة 20 ألف جنيه بعد ما قدم تقرير طبي بيزعم فيه إنه مريض سكر ودخل في غيبوبة وقت الحادث.
صوت الأب المكلوم
الأب رفض يصدق كل الروايات اللي بيحاول المتهم يهرب بيها من العدالة، وأصر إنه يكمل في القضية لآخر نفس.
الأب قال بوضوح إنه مش هيسيب حق ابنه ياسين يضيع، وبيطلب من القضاء القصاص العادل من اللي دمر حياتهم.
النهارده المحكمة بتنظر القضية وسط ترقب كبير من كل اللي عرفوا الحكاية، والكل مستني كلمة الحق في مصير المتهم.
بتنتهي الحكاية النهاردة في قاعة المحكمة، في انتظار حكم القضاء اللي هيبرد نار قلب أب وأم فقدوا ضحكة ابنهم في لحظة تهور، والكل بيأمل إن العدالة تاخد مجراها عشان روح ياسين ترتاح، وتكون عبرة لكل متهور بيستهين بحياة الناس في الشوارع.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!