بدأت الحكاية في مدينة دمت اليمنية حيث كانت فوهة البركان الخامد المعروفة بـ "الحرضة" تستقبل الزوار والباحثين عن الإثارة، وكان الشاب "القعقاع عنتر" هو بطل المشهد الدائم الذي اعتاد الناس على رؤيته يتسلق الحواف الصخرية الوعرة دون أي حبال أو وسائل تأمين، وكان الجميع يصفقون له بانبهار وخوف في نفس الوقت، وفي يوم الجمعة المشؤوم قرر القعقاع أن يقدم عرضه الأخير أمام أعين السياح الذين رفعوا هواتفهم لتوثيق اللحظة، لكن هذه المرة خانته قدماه ليسقط من ارتفاع شاهق داخل عمق البركان الذي يمتد لـ 120 متراً، وتحولت لحظات البهجة والدهشة في ثوانٍ معدودة إلى صدمة وحزن عميق خيّم على كل الحاضرين، ليرحل المغامر تاركاً خلفه تساؤلات كثيرة حول غياب إجراءات السلامة في المواقع السياحية الخطرة، وتنتهي مسيرته التي عاشها بين التهور والشجاعة بسقوط مأساوي أنهى حياته أمام كاميرات الجميع، لتتحول الحرضة من مزار سياحي إلى شاهد على نهاية حياة شاب كان يبحث عن الشهرة في أماكن لا ترحم العثرات.
بداية المشوار مع الخطر
في الأول كان القعقاع عنتر مجرد شاب يمتلك جرأة غير عادية في تسلق الصخور.
اعتاد على ممارسة حركات بهلوانية خطيرة على حواف فوهة بركان دمت أمام الزوار.
لحظة السقوط المأساوي
يوم الجمعة كان يوماً مختلفاً عن كل الأيام السابقة التي قضاها في المغامرة.
قفز القعقاع قفزته الأخيرة وسط أنظار السياح الذين كانوا يصورون المشهد بهواتفهم.
اختل توازنه في لحظة غادرة ليسقط داخل عمق الفوهة الصخري السحيق.
غياب إجراءات السلامة
صدمة كبيرة أصابت كل الحاضرين بعدما رأوا المغامر يختفي عن أعينهم داخل البركان.
المكان الذي يقصده الناس للسياحة يفتقر تماماً لأدوات السلامة وآليات الإنقاذ السريعة.
تضاريس دمت الصخرية شديدة الانحدار وتجعل أي خطأ بسيط مكلفاً للغاية.
الخاتمةرحل القعقاع عنتر تاركاً خلفه ذكرى حزينة وموقعاً سياحياً يحتاج لتدخل عاجل لحماية الزوار من مخاطر التضاريس الصخرية القاتلة. انتهت قصة المغامر الذي عاش حياته فوق الحافة ليجد نهايته في قاع البركان المظلم.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!