شهدت ولاية سانتا كاتارينا في البرازيل واقعة خيالية تفوق أفلام السينما بعدما نجحت سيدة تبلغ من العمر 37 عاماً في خداع أسرة كاملة وإقناعهم بأنها طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها 12 عاماً فقط. بدأت هذه المأساة عندما استغلت المرأة طيبة أحد القساوسة وقدمت نفسها كفتاة هاربة من جحيم أسرة مسيئة لتبدأ رحلة من التضليل المستمر. انتقلت السيدة للعيش مع عائلة تبنتها بدافع الشفقة والرحمة بعد أن نسجت حول حياتها قصصاً حزينة عن طفولة قاسية ومعاناة لا تنتهي. لم تكتفِ المتهمة بالكلام فقط بل عاشت الدور بكل تفاصيله من خلال ارتداء الملابس الطفولية والاعتماد على زجاجة الرضاعة واللهاية وحتى تقليد صوت الأطفال في حديثها اليومي. وصلت الأمور إلى ذروتها عندما أقامت الأسرة حفلاً لعيد ميلادها الثاني عشر وبدأت في إجراءات تبنيها رسمياً داخل المنزل. كشفت التحريات لاحقاً أن هذه السيدة محترفة في هذا النوع من الاحتيال ولها سجل طويل من انتحال الشخصيات في ولايات برازيلية مختلفة بهدف الحصول على الرعاية والاهتمام. الصدمة كانت كبيرة للأسرة التي فتحت أبواب بيتها وقلبها لشخصية وهمية استغلت عواطفهم النبيلة لأغراض مشبوهة.
يا جماعة القصة دي خلتنا كلنا نقف ونفكر في حدود الثقة اللي بنديها للغرباء في حياتنا. الموضوع مش مجرد خبر عابر لكنه تجربة قاسية بتخلينا نراجع تصرفاتنا مع اللي حوالينا.
بداية الخداع من قلب المؤسسة الدينية
بدأت الحكاية في مدينة جوينفيل حينما لجأت المتهمة لقسيس محلي وادعت أنها طفلة هاربة من أهلها. تعاطف القس معها وقرر مساعدتها وتسهيل وصولها لأسرة ترعاها. نجحت المرأة في كسب ثقة الأسرة الجديدة من خلال سرد حكايات مؤثرة عن ماضيها المزيف.
سلوكيات طفولية لإتمام التمثيلية
اعتمدت المتهمة على خطة محكمة للبقاء في دور الطفلة. استخدمت اللهاية وزجاجة الحليب وطلبت بطانية خاصة للنوم. بررت مظهرها العمري لأسرتها بأنها تعاني من آثار سوء المعاملة أو تناولها لهرمونات معينة أثرت على ملامحها.
كشف الحقيقة وراء القناع
بدأت الشكوك تظهر لدى بعض المقربين من العائلة الذين لاحظوا تناقضات في تصرفاتها. تدخلت الشرطة بعد بلاغ رسمي وأجرت تحقيقاتها التي أثبتت أن الفتاة المزعومة امرأة بالغة. تبين أنها نفذت عمليات نصب مشابهة في السابق وادعت في حالات أخرى تعرضها لطقوس سحرية.
مصير المتهمة بعد انكشاف أمرها
تم إلقاء القبض على المرأة وإيداعها السجن بتهم الاحتيال وانتحال الشخصية. يطالب محامي الدفاع بضرورة خضوعها لفحوصات نفسية دقيقة للتأكد من حالتها العقلية. القضية ما زالت قيد التحقيق لمعرفة الدوافع الحقيقية وراء هذا السلوك المتكرر.
بعد ما عرفتوا تفاصيل القصة دي بكل جوانبها، هل شايفين إن العيلة غلطت لما صدقتها ولا الطيبة الزيادة ممكن تخلي أي حد يقع في الفخ ده؟
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!