في ذكرى ميلاد العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، كشف يحيى الموجي ابن الموسيقار الكبير محمد الموجي عن كواليس أغنية رسالة من تحت الماء التي تعد أيقونة في تاريخ الطرب العربي، حيث كانت هذه الأغنية هي عربون الصلح الحقيقي بين العندليب والموجي بعد فترة طويلة من الجفاء والخصام الذي كاد ينهي صداقة عمر بينهما. بدأت الحكاية بخلافات فنية وصلت لذروتها عندما أعلن عبد الحليم أن بليغ حمدي هو أمل الموسيقى، مما أشعل غضب الموجي، لكن القدر كان يخبئ لهما صلحاً تاريخياً في المغرب بمبادرة من عازف الكمان أحمد الحفناوي الذي جمع بينهما لقراءة الفاتحة وطي صفحة الخلاف. وبعد العودة للقاهرة، اشتد المرض على العندليب وسافر للعلاج في لندن، لكنه أصر على حفظ اللحن وهو على سرير المرض، بل وطلب من الموجي تعديلات موسيقية تعبر عن حالة الغرق الحقيقي بمساعدة الجيتار الساحر لعمر خورشيد. ورغم محاولات نجاة الصغيرة للحصول على القصيدة من الشاعر نزار قباني، إلا أن الالتزام الأدبي حسم الأمر لصالح عبد الحليم، لتخرج الأغنية للنور في ليلة مشهودة عام 1973 وتصبح حديث كل الناس وتخلد ذكرى عودة الصداقة بين العملاقين للأبد.
في الأول خلونا نرجع بالزمن لورا شوية ونشوف إزاي الفن كان بيصفي النفوس بين الكبار.
بداية الخصام بين العندليب والموجي
العلاقة بين عبد الحليم والموجي مكنتش دايماً وردية وكان فيها شد وجذب كتير.
غضب الموجي زاد لما حليم بدأ يتعاون مع ملحنين غيره وكان بيأجل ألحانه.
الطامة الكبرى كانت لما حليم صرح في الراديو إن بليغ حمدي هو اللي بيمثل مستقبل الموسيقى.
صلح تاريخي في المغرب
الظروف جمعت الاثنين في المغرب وكان معاهم عازف الكمان الكبير أحمد الحفناوي.
الحفناوي قرر ينهي الخلاف ده للأبد وطلب منهم يقرأوا الفاتحة.
تم الصلح وسط دموع وضحكات واتفقوا إن أغنية رسالة من تحت الماء تكون هي البداية الجديدة.
كواليس الغرق في لندن
المرض مكنش بيرحم حليم وكان بيحاول ينسى أوجاعه بالموسيقى.
طلب من الموجي يعدل اللحن عشان يعبر عن معنى الغرق بجد.
عمر خورشيد دخل بجيتاره عشان يدي نغمات كأنها طالعة من قاع البحر وبكل إحساس.
محاولات نجاة والبروفة الأخيرة
نجاة الصغيرة حاولت تاخد القصيدة من نزار قباني في بيروت لكنه رفض.
نزار كان مرتبط بكلمة مع عبد الحليم ومحبش يكسرها.
ليلة الحفلة كانت البروفات شغالة لحد أذان الفجر عشان يطلع العمل بالشكل اللي شفناه.
الأغنية خرجت للنور في جامعة القاهرة وأبهرت العالم كله بجمالها وعمقها.
قصة رسالة من تحت الماء فضلت شاهدة على إن الفن الصادق أقوى من أي خلافات شخصية.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!