بدأت حكاية المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية في دورته الـ 12 كأنها سيمفونية عالمية بتعزف ألحان المحبة في قلب القاهرة التاريخية، حيث تحولت شوارع العاصمة لساحة مفتوحة للبهجة تحت رعاية وزارة الثقافة وهيئة تنشيط السياحة ومؤسسة حوار، والحدث مش مجرد طبل ورقص لكنه رسالة سلام بتوصل لكل الدنيا من أرض مصر، وفي اليوم التاني للمهرجان اتجمع الناس من كل حتة عشان يتفرجوا على 15 فرقة من الأقاليم المصرية وجاليات دول زي الهند والسودان وفلسطين وهما بيقدموا فنونهم التراثية بملابسهم الملونة وإيقاعاتهم اللي هزت قلوب الحاضرين، والجمهور كان في حالة من السعادة الغامرة وسط الزغاريد والتفاعل الكبير مع كل دقة طبلة، والجميل إن المهرجان بيفتح أبوابه للكل مجاناً عشان يوصل رسالة "حوار الطبول من أجل السلام" لكل الناس، والفعاليات لسه مستمرة في ممر بهلر بوسط البلد، والكل بيستعد للحظة الختام الكبيرة اللي هتحصل يوم 23 يونيو في ساحة دار الأوبرا المصرية وسط أجواء فنية مبهجة مش هتتنسي.
في الأول، بدأت الحكاية بنغمات خفيفة بدأت تدق في شوارع القاهرة القديمة، وفجأة اتحولت الشوارع لمسرح كبير مليان ألوان. الناس كانت واقفة متجمعة في كل زاوية، والابتسامة مش مفارقة وشوشهم من كتر الحماس.
سيمفونية الشعوب في شوارع المحروسة
الفرق الشعبية نزلت الشوارع وهي لابسة لبسها التراثي اللي بيحكي تاريخ بلادهم. كل فرقة كانت بتقدم فنها الخاص، والمصريين كانوا بيشاركوا في الرقص والتصفيق مع كل دقة طبلة.
تنوع ثقافي يجمع العالم في مصر
شاركت 15 فرقة من مختلف الأقاليم المصرية جنب فرق من الهند والسودان وفلسطين ودول تانية. المشهد كان عبارة عن لوحة فنية بتجمع ثقافات العالم في مكان واحد، والكل كان حاسس إنه في مهرجان بيحتفل بالإنسانية.
رسالة سلام بتدوي في كل مكان
شعار "حوار الطبول من أجل السلام" كان هو المحرك الأساسي لكل العروض اللي شوفناها. الطبلة هنا مش مجرد آلة موسيقية، دي أداة بتوحد القلوب وبتكسر أي حواجز بين الشعوب.
خريطة الفعاليات والختام
الأنشطة لسه مكملة في ممر بهلر بوسط البلد، والناس لسه بتتوافد عشان تستمتع بالعروض الفنية المميزة. الكل بيستنى يوم الثلاثاء 23 يونيو اللي هيكون فيه حفل الختام العظيم على مسرح دار الأوبرا المصرية.
انتهت حكايتنا النهاردة بس المهرجان لسه مكمل في رسم البسمة على وشوش المصريين والزوار من كل حتة في العالم. الحفلات المجانية دي قدرت تخلق حالة من السعادة الحقيقية في شوارعنا، والكل بيستعد دلوقتي لليلة الختام اللي هتكون مسك ختام لأيام مليانة فن ومحبة وسلام.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!