في ليلة هادئة بقرية العوامية التابعة لمركز ساقلتة في سوهاج، تحولت حياة أسرة بسيطة إلى كابوس مرعب لم يتخيله أهالي القرية في أحلامهم، حيث بدأت الحكاية بخلاف عائلي بسيط بين شقيقين تطور فجأة وبشكل جنوني بسبب مشاجرة أطفال، ليفقد الأخ السيطرة على أعصابه تماماً ويخرج سلاحه الناري ليحصد أرواح شقيقه ونجليه في لحظات خاطفة، ولم يكتفِ القاتل بهذا العمل الإجرامي البشع، بل قرر محو أثر جريمته بنقل الجثث الثلاثة وإلقائها في أعماق نهر النيل ليتخلص منها، مما وضع القرية بأكملها في حالة من الصدمة والذهول، بينما سارعت قوات الإنقاذ النهري فور إبلاغها ببدء عمليات تمشيط واسعة النطاق في مياه النيل لانتشال الجثامين وسط تيار مائي قوي، في حين تمكنت أجهزة الأمن بسوهاج من القبض على المتهم واعترف بارتكابه الواقعة، لتنتهي قصة عائلة كاملة في يوم واحد تحت مياه النيل الباردة وتظل التحقيقات جارية لكشف كواليس هذه المأساة العائلية التي هزت الرأي العام المصري.
في الأول، كانت الدنيا هادية في قرية العوامية بسوهاج.
الأمور كانت طبيعية لحد ما حصلت مشكلة صغيرة بين العيال.
الخلاف كبر فجأة وبقى بين الأخين الكبار.
لحظة الغدر والسلاح الناري
فجأة، الدنيا اتقلبت في بيت المجني عليه.
الشيطان دخل بين الأخوات ونسوا صلة الدم.
الأخ طلع سلاحه الناري وضرب النار بدم بارد.
الأب والولاد الاتنين وقعوا على الأرض غارقين في دمائهم.
التخلص من الجثث في النيل
المجرم فكر في طريقة شيطانية عشان يخفي جريمته.
شال الجثث وخدها لحد مياه النيل.
رمى الضحايا في المية وهرب بسرعة عشان يهرب من فعلته.
تحركات الأمن وعمليات الإنقاذ
الأهالي بلغوا الشرطة فور اكتشاف غياب الأسرة.
مدير أمن سوهاج أمر بفتح تحقيق فوري وتحديد مكان القاتل.
تم القبض على الأخ المتهم وهو معاه السلاح اللي استخدمه في القتل.
الإنقاذ النهري شغال دلوقتي في النيل بيدور على جثامين الضحايا.
المياه صعبة والتيارات قوية بس الرجالة بيحاولوا بكل قوتهم.
القرية كلها بتدعي ربنا يظهر الحق ويتم انتشال الجثث لدفنها.
الحادثة دي سابت وجع كبير في قلوب كل اللي سمعوا عنها في سوهاج.
العدالة هتاخد مجراها مع القاتل بعد ما يخلص البحث عن الضحايا في النيل.
دي كانت نهاية مأساوية لعيلة كاملة راحت ضحية لحظة غضب أعمت العيون والقلوب.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!