بدأت الحكاية في كندا وسط أجواء احتفالية وكأننا في قلب القاهرة، حيث تجمع المصريون حول فندق إقامة المنتخب الوطني بعد الفوز الغالي على نيوزيلندا بثلاثية مقابل هدف، وهو الانتصار الذي أشعل الحماس في قلوب الجميع وأكد أن المنتخب يسير على الطريق الصحيح. خالد الدرندلي، رئيس البعثة، نقل لنا صورة حية من قلب الحدث عن هتافات الجماهير وأغاني "يا حبيبتي يا مصر" التي هزت أرجاء الاستاد، وكيف أن روح محمد صلاح كانت مفتاح السعادة والبهجة بين اللاعبين، بينما لعب حماس الكابتن حسام حسن دور البطولة في الشوط الثاني بكسر حاجز الخوف ومنح الثقة للفريق. لم يتوقف الأمر عند الفوز، بل كان لرسالة الرئيس السيسي أثر السحر في نفوس اللاعبين، حيث تعهدوا أمامه بمواصلة المشوار بنفس العزيمة والإصرار لاستعادة مكانة مصر الرياضية عالمياً. وبينما يركز الفريق الآن على مباراة إيران القادمة بهدف تصدر المجموعة، كشف الدرندلي عن تفاصيل الإصابات والجهد المبذول في اكتشاف المواهب الجديدة مثل زيكو، مؤكداً أن الجميع يعمل بقلب رجل واحد من أجل هدف نبيل هو رفع اسم مصر عالياً في المونديال، وأن القادم سيكون أفضل بفضل التحضير الجيد لكل مباراة على حدة.
في الأول، كانت الأجواء في كندا مشحونة بمشاعر الوطنية والحماس.
الجماهير المصرية ملأت محيط الفندق، وكان صوت الأغاني الوطنية يملأ المكان.
روح المنتخب وسر تحول الأداء
الدرندلي حكى لنا كيف كان محمد صلاح بيوزع الابتسامات على الناس.
صلاح كان بيرقص مع زمايله وبيرفع من روحهم المعنوية بشكل كبير.
الكابتن حسام حسن كان له بصمة واضحة في تغيير شكل الأداء في الشوط التاني.
حماس المدير الفني كسر حاجز الخوف عند اللاعبين واداهم ثقة في نفسهم.
الاستعداد للمرحلة القادمة
عيون الفريق دلوقتي متجهة لمباراة إيران بتركيز شديد.
الهدف واضح وهو تصدر المجموعة وتحقيق إنجاز يليق بالكرة المصرية.
البعثة بتتعامل مع كل مباراة على إنها نهائي منفصل وبتحضير خاص.
رسالة الرئيس وتعهد الأبطال
تهنئة الرئيس السيسي للمنتخب عملت حالة كبيرة من الحماس بين اللاعبين.
الرد كان عهد من كل لاعب بإنهم يكملوا لآخر المشوار بكل قوة.
اللاعبين عندهم إصرار كبير يرجعوا مصر لمكانتها الطبيعية في الرياضة.
أخبار الإصابات واللاعبين
كابتن حسام حسن نجح في اكتشاف مواهب جديدة زي زيكو.
حمدي فتحي حالته مطمئنة، لكن حسام عبد المجيد بيخضع لفحوصات طبية.
الكل بيدعي للاعبين عشان يكملوا البطولة من غير إصابات.
القصة لسه في بدايتها والمنتخب المصري واعد بمشوار طويل مليان بالانتصارات، وكلنا في انتظار اللقاء الجاي عشان نفرح من جديد بمنتخبنا الوطني اللي أثبت إن الإرادة هي اللي بتصنع المعجزات في كرة القدم.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!