تبدأ حكاية الشاب حسين صاحب الـ 17 عاماً، ابن نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق أحمد حسام ميدو، من ليلة غير متوقعة على محور محمد بن زايد بالتجمع، حيث رصدت دورية أمنية سيارة متوقفة بشكل مريب في ساعة متأخرة من الليل، وعندما اقترب رجال الشرطة لفحص الموقف وجدوا الشاب في حالة عدم اتزان تام وتفوح منه رائحة كحول نفاذة، ومع محاولة السيطرة على الموقف، هربت الفتاة التي كانت ترافقه داخل السيارة، بينما قاوم الشاب القوات بشدة، وبعد تفتيش السيارة عثرت الشرطة على زجاجة خمر وكمية من مخدر الحشيش وأدوات تعاطي، ليتم القبض عليه وإحالته للنيابة التي كشفت أنه لا يحمل رخصة قيادة ولا حتى إثبات شخصية، وصدر ضده حكم بالحبس لمدة 7 أشهر، واليوم ينتظر الجميع جلسة الاستئناف التي ستحدد مصيره القانوني وسط ترقب كبير من الجمهور لمعرفة ما ستؤول إليه الأمور في هذه القضية التي شغلت الرأي العام، خاصة وأن المتهم لا يزال طالباً في المرحلة الثانوية ويواجه تهماً ثقيلة تشمل تعاطي المخدرات ومقاومة السلطات والقيادة بدون ترخيص وإتلاف الممتلكات العامة.
في الأول الحكاية بدأت بهدوء الليل على محور محمد بن زايد.
عربية كانت مركونة بشكل غريب لفتت نظر الدورية الأمنية المارة.
الاشتباه في السيارة
رجال الشرطة قربوا من العربية عشان يطمنوا على الحالة.
لقوا شاب صغير جوه العربية ومعاه بنت تانية.
الوضع كان مريب والشاب كان في حالة عدم اتزان واضحة.
تفاصيل ليلة القبض
الريحة اللي طالعة من العربية أكدت شكوك العساكر في وجود مشروبات كحولية.
البنت استغلت اللحظة ونزلت من العربية وجريت في الضلمة.
الشاب حاول يقاوم القوات لكنهم سيطروا عليه وخدوه لقسم الشرطة.
المضبوطات الصادمة
تفتيش العربية كشف عن مفاجآت كتير غير مرغوب فيها.
زجاجة خمر وعلبة سجاير فيها حشيش وأدوات تعاطي كانت موجودة.
المتهم طلع معندوش رخصة قيادة ولا حتى بطاقة شخصية.
جلسة الاستئناف الحاسمة
المحكمة أصدرت حكمها الأول بالحبس لمدة 7 أشهر.
دفاع المتهم قدم استئناف على الحكم والمحكمة هتنظر فيه بكره.
العين كلها على قاعة المحكمة في انتظار الحكم النهائي في القضية.
تنتظر المحكمة غداً الكلمة الفاصلة في استئناف نجل ميدو بعد الحكم عليه بالحبس 7 أشهر. القصة انتهت فصولها الأولى بصدور الحكم وتنتظر الآن محطة الاستئناف لتحديد المصير القانوني للشاب.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!