النهاردة بنفتح ملف قضية هزت الرأي العام المصري كله، وهي قضية نورهان خليل المعروفة إعلامياً بقضية فتاة بورسعيد، واللي مصلحة السجون نفذت فيها حكم الإعدام بعد ما استنفذت كل طرق الطعن القانونية، واحنا هنا بنحاول نقربلك الصورة كاملة عشان تكون عارف كل التفاصيل اللي حصلت في القضية دي، من أول البداية لما اتعرفت على جارها حسين لحد ما الأمور وصلت لليوم اللي اتنفذ فيه الحكم، وإحنا هنحكي لك الاعترافات اللي قالتها نورهان في التحقيقات بكل دقة، ونوضح إزاي بدأت العلاقة بينهم وتطورت لحد ما حصلت الجريمة اللي غيرت حياة العائلتين تماماً، والهدف من سردنا ده هو إننا ننقل لك الحقيقة زي ما جات في أوراق التحقيقات الرسمية عشان تكون ملم بكل جوانب القصة اللي شغلت الناس لفترة طويلة جداً، ونتمنى إن التغطية دي توضح لك الصورة اللي حصلت داخل أسوار البيت ببورسعيد.
أهلاً بيك يا صديقي في تغطيتنا الخاصة، إحنا النهاردة هنحكي لك حكاية حزينة بكل تفاصيلها، ركز معايا عشان تعرف إيه اللي وصل الأمور للنهاية دي.
بداية العلاقة بين نورهان وحسين
نورهان حكت في التحقيقات إنها اتعرفت على جارهم حسين لما نقلوا حي الفيروز، وكان دايمًا بيحاول يكلمها ويتقرب منها، وهي كانت بتحاول تتهرب منه وتقوله إحنا زي الإخوات.
تطور التواصل والضغط النفسي
حسين استمر في محاولات التواصل معاها وبدأ يضغط عليها عشان ياخد رقم تليفونها، وهي ادته الرقم عشان تخلص من إلحاحه ومشاكله المستمرة مع أخوها، ومن هنا بدأت سلسلة من المكالمات اللي تطورت لعلاقة غير سوية.
ليلة الواقعة وتفاصيل التحقيقات
باعترافاتها، نورهان قالت إن حسين دخل الشقة أكتر من مرة، وفي يوم 11 ديسمبر 2022 دخل الشقة وقت الفجر، والواقعة انتهت باكتشاف وجوده في البيت من قبل أهلها بعد ما الأم صحيت ولقيته نايم في الأوضة.
مواجهة الأم والشكوك
بعد ما الأهل اكتشفوا وجود حسين في البيت، الأم بدأت تشك في نورهان وبدأت تفتش في تليفونها، ونورهان اعترفت إنها هي اللي كانت بتفتحله الباب، وحاولت تخفي الأدلة عن طريق مسح الرسائل ومحاولة التواصل معاه عن طريق ورقة بعتتها لبيتهم.
حكم الإعدام في القانون المصري بيعتبر عقوبة نهائية واجبة النفاذ بعد صدور حكم محكمة النقض وتأييد العقوبة، وده بيقفل ملف القضية قضائياً بشكل كامل.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!