المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرر يتحرك بشكل جدي عشان يضبط الطريقة اللي بتتعرض بيها أخبار حوادث الأطفال في البرامج والصحف والمواقع. الحوار المجتمعي اللي هيعقد بكرة الخميس برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، وبالتعاون مع لجنة إعلام النشء، هدفه الأساسي هو حماية حقوق الطفل سواء كان هو الجاني أو المجني عليه أو حتى شاهد على واقعة معينة. الاجتماع ده بيضم قامات كبيرة زي الدكتورة منى الحديدي والإعلامي عصام الأمير، ومشاركة واسعة من جهات زي المجلس القومي للطفولة والأمومة ومكتب حماية حقوق الطفل بالنيابة العامة. الهدف من الخطوة دي هو وضع أكواد مهنية تخلي التغطية الإعلامية تحافظ على نفسية الطفل وكرامته بعيداً عن أسلوب "التريند" اللي بيضر الأطفال. التوقعات بتقول إننا هنشوف ميثاق شرف جديد أو ضوابط صارمة تلتزم بيها كل القنوات والصحف الفترة الجاية عشان نمنع أي استغلال إعلامي للأطفال.
الاجتماع ده بيعتبر خطوة مهمة عشان نغير شكل التغطية الإعلامية اللي بنشوفها كل يوم في قضايا الأطفال.
حضور نخبة من الخبراء والإعلاميين
الجلسة هيحضرها مجموعة كبيرة من كبار الصحفيين والأكاديميين عشان يشاركوا بخبراتهم.
من أبرز الحضور الكاتب الصحفي سامي عبدالراضي، ونخبة من رؤساء التحرير وأساتذة الإعلام في الجامعات المصرية.
أهداف الحوار والمشاركة المؤسسية
الهدف من اللقاء هو مراجعة الأكواد الإعلامية الحالية وتطويرها بما يضمن حقوق الطفل.
- ضمان الحماية النفسية والاجتماعية للأطفال في الأخبار.
- منع استغلال الأطفال في المحتوى الرقمي والإعلامي.
- تفعيل دور المؤسسات الإعلامية في حماية النشء.
اللقاء ده بيضم كمان ممثلين عن اليونيسف وقيادات من ماسبيرو لضمان تطبيق المعايير على الأرض.
الكل بيسعى لخروج توصيات واضحة تحمي الأطفال من أي إساءة ممكن تحصل بسبب النشر الإعلامي غير المسؤول.
الخلاصة إن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بيسعى لإنهاء فوضى التناول الإعلامي لقضايا الأطفال. التوقعات تشير إلى إقرار ضوابط مهنية ملزمة تمنع نشر أي تفاصيل تضر بمصلحة الطفل الفضلى في المستقبل القريب.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!