إحنا النهاردة يا صديقي هنتكلم عن واقعة هزت السوشيال ميديا، وهي قضية ابتزاز سيدة أجنبية كانت بتعيش في مصر، والقصة بدأت لما انتشر فيديو على المواقع بيحكي عن تعرض السيدة دي لتهديدات بالتشهير ونشر صور ومقاطع خاصة بيها من خلال طليقها اللي كان بيحاول يضغط عليها، وإحنا هنا في مصر بنشوف جهود كبيرة من وزارة الداخلية اللي بتراقب كل كبيرة وصغيرة على الإنترنت عشان تحمي الناس، وفور انتشار المنشور ده اتحركت الأجهزة الأمنية في بورسعيد عشان تكشف الحقيقة وتوصل للمتهم، وإحنا بنعرضلك التفاصيل دي عشان تكون على دراية كاملة بمدى سرعة استجابة الأمن، وعشان كمان نوضحلك إن القانون بيطول أي حد بيحاول يتعدى على خصوصية غيره مهما حاول يستخبى ورا شاشات الكمبيوتر، فتابع معانا التفاصيل دي لأنها بتهمك وبتهم كل حد بيستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، وإحنا حريصين جداً إنك تعرف إن الأمان الرقمي ده مسؤولية مشتركة بين الجهات الأمنية ووعيك الشخصي في التعامل مع البيانات والصور الخاصة بيك.
أهلاً بك يا صديقي، خليني أحكيلك الحكاية من بدايتها زي ما عودتك دايماً.
تحرك سريع من الأجهزة الأمنية
البداية كانت ببلاغ رسمي قدمه محامي عن موكلته الأجنبية.
المحامي بلغ قسم تكنولوجيا المعلومات في بورسعيد عن تعرضها للتهديد.
المتهم كان بيستخدم صور قديمة حصل عليها خلال فترة زواجهم السابقة.
ضبط المتهم في قبضة العدالة
الأمن قدر يحدد مكان المتهم في قسم شرطة الزهور ببورسعيد.
بعد تقنين الإجراءات تم القبض على المتهم فوراً.
المتهم اعترف بجريمته وبررها برفض طليقته العودة إليه.
حوادث مشابهة ووعي مطلوب
إحنا بنشوف حالات تانية كتير زي واقعة بني سويف اللي انتشرت فيها فيديوهات مفبركة.
الداخلية بتتعامل مع كل البلاغات بجدية تامة لردع أي محاولة للابتزاز.
القانون بيعاقب بشدة على نشر أي محتوى يسيء لخصوصية الأشخاص.
عقوبة جريمة الابتزاز الإلكتروني في القانون المصري قد تصل للسجن المشدد، وده بيؤكد إن المساس بخصوصية الغير جريمة بيحاسب عليها القانون بكل حزم.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!