في الحكاية دي هنكشف سر خطير بيغفل عنه كتير مننا وهو إن أصحاب السوء مش بس بيشدوك للطريق الغلط أو المعصية الواضحة زي ما الكل فاكر، لكن الموضوع أخطر بكتير لأنه بيمتد لإفساد فطرة الإنسان وتغيير ذوق قلبه من غير ما يحس، الدكتور أسامة فخري الجندي من علماء وزارة الأوقاف وضح في كلامه إن الصديق اللي مش كويس بيشتغل على النفس بالتدريج لحد ما يخلي المعصية في عينك حاجة بسيطة ومألوفة، وفي نفس الوقت بيخلي الطاعة تقيلة على قلبك وكأنها حمل كبير، والنتيجة إن قلبك بيبدأ ينسى الحق وبياخد على الباطل لحد ما تلاقي نفسك بقيت بتميل للشر بطبعك، الحكاية بتبدأ بمجاملات ومرح ومجالس شكلها عادي جداً لكنها بتسمم روحك ببطء، والقلب هنا عامل زي الأرض اللي محتاجة بذور إيمان عشان تكبر، والصحبة هي المناخ اللي بيحدد البذرة دي هتنبت وتزدهر ولا هتدبل وتموت، وفي الآخر لازم نعرف إن الصاحب السوء بيظهر المحبة لكنه بيسحبك لطريق الهلاك، بينما الصاحب الصالح هو اللي بيمسك إيدك عشان يوصلك لبر الأمان ويثبتك على الحق.
في الأول الموضوع بيبدأ بضحكة ومجاملة.
قعدة حلوة في مكان شيك مع ناس دمهم خفيف.
صديق السوء.. التسلل الناعم للقلب
أصحاب السوء مش بيدخلوا حياتك من باب الشر الصريح.
بيبدأوا معاك بالمرح والمجاملات اللي بتبان بريئة.
التأثير بيحصل بالتدريج ومن غير ما تاخد بالك.
بتبدأ تشوف الغلط حاجة عادية ومقبولة في حياتك اليومية.
تغيير فطرة الإنسان من جوه
القلب البشري زي الأرض الطيبة بالظبط.
لو زرعت فيه الخير بالصحبة الصالحة هينبت إيمان.
لكن لو اتساب لصحبة فاسدة هيفسد ذوقه وينحرف عن الحق.
الصاحب السوء بيخلي الطاعة تقيلة جداً على النفس.
الفرق بين الصاحب اللي بيحبك والمدعي
الصديق الصالح هو اللي بينصحك عشان ينجيك.
بيكون حريص على مصلحتك الحقيقية في الدنيا والآخرة.
الصاحب السوء بيظهر المحبة وهو بيغرقك معاه.
مفيش حد يقدر يكمل طريق الاستقامة لوحده من غير عون حقيقي.
الخلاصة إن اختيارك لأصحابك هو اختيار لمستقبل قلبك وروحك، خليك دايماً حوالين الناس اللي بتفكرك بالخير وبتاخد بإيدك للصح، لأن الصحبة الصالحة هي السند الحقيقي اللي بيثبتك على الحق في دنيا مليانة مغريات، والقلب اللي بيتعود على نور الطاعة مش بيقدر يعيش في ضلمة المعصية مهما حاولوا يزينوها له.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!