إحنا النهاردة بنكشف لك قصة غريبة جداً حصلت في العراق وبتهم كل واحد فينا مهتم بمحاربة الفساد، الحكاية بدأت لما السلطات العراقية قررت تداهم بيت عدنان الجميلي اللي بيشغل منصب وكيل وزير النفط، والمفاجأة اللي لقوها جوه البيت مكنتش تخطر على بال أي حد خالص، إحنا بنتكلم عن مبالغ مالية ضخمة وسبائك دهب كانت متخبية بطريقة مبتكرة جداً ومضحكة في نفس الوقت، القوات لقت فلوس جوه إزاز مياه بلاستيك وكميات دهب تانية جوه برطمانات طرشي، الفكرة دي بتورينا قد إيه الفاسدين بيحاولوا يهربوا من الرقابة ويبعدوا الشبهات عنهم بأغرب الطرق الممكنة، العملية دي جزء من حملة كبيرة جداً الحكومة العراقية بتقوم بيها دلوقتي عشان تضرب الفساد في مقتل، وإحنا بنتابع معاك تفاصيل التحقيقات دي لأنها بتعكس مرحلة جديدة من المحاسبة اللي بتتم بدعم سياسي واسع، إحنا حابين نوضح لك إن التوافق ده بيخلي الحكومة أقوى في مواجهة أي حد بيحاول ينهب المال العام، وكلنا بنشوف إزاي الرأي العام العراقي بيضغط عشان مفيش حد يهرب من العقاب مهما كان منصبه، ودي خطوة مهمة عشان الدولة تستعيد هيبتها وتسترد الأموال اللي اتسرقت من جيب المواطن البسيط.
إحنا النهاردة بنحكي لك تفاصيل واقعة غريبة من نوعها بتخص واحد من كبار المسؤولين في العراق.
مفاجأة غير متوقعة في منزل المسؤول
السلطات العراقية لقت ثروة طائلة متخبية جوه عبوات مياه وعلب طرشي في بيت عدنان الجميلي.
المشهد كان عبارة عن تسع إزاز مياه مليانة فلوس كاش وخمس برطمانات طرشي جواهم دهب بدل المخلل.
حملة صولة الفجر ومطاردة الفاسدين
إحنا بنشوف تحرك حكومي قوي تحت اسم صولة الفجر لملاحقة كل المتورطين في قضايا الفساد.
العملية دي بتيجي ضمن خطة واسعة لإنهاء حالة هدر المال العام في الدولة.
دعم سياسي غير مسبوق للمحاسبة
القوى السياسية في العراق بتقدم دعم كامل للحملة دي عشان تضمن الشفافية والمحاسبة.
الإطار التنسيقي أكد في بيان رسمي إن مكافحة الفساد هي الطريق الوحيد لتعزيز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة.
المعلومة الأخيرة اللي لازم تعرفها هي إن قانون مكافحة غسل الأموال في أغلب دول العالم بيفرض عقوبات مشددة بتوصل للسجن لسنوات طويلة مع مصادرة كافة الأموال والممتلكات اللي بيتم إخفاؤها بطرق غير مشروعة.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!