في صباح يوم الأربعاء الهادئ بمدينة نتانيا، استيقظت المنطقة على وقع جريمة بشعة هزت الأوساط الدينية، حيث قُتل الحاخام المعروف عاموس غيتا داخل منزله بعد صلاة الفجر مباشرة. بدأت الحكاية عندما طرق شاب في العشرينيات من عمره باب الحاخام بحجة الرغبة في الصلاة معه، لكن الأجواء الهادئة سرعان ما تحولت إلى مسرح للموت، حيث نشبت مشادة كلامية حادة بين الطرفين انتهت بقيام الشاب بتسديد طعنات غادرة للحاخام وتركه غارقاً في دمائه قبل أن يلوذ بالفرار. تلقت طواقم الإسعاف بلاغاً في الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة صباحاً، ووصلت لتجد الحاخام فاقداً للوعي بلا نبض أو تنفس، ورغم محاولات إنعاشه في مستشفى لانيادو، أُعلن عن وفاته متأثراً بجراحه الخطيرة. استنفرت الشرطة قواتها وخبراء الأدلة الجنائية لتمشيط المكان، وبعد ساعات من المطاردة، نجحت في القبض على المشتبه به وسط المدينة، وتم تحويله للتحقيق وسط مطالبات بإخضاعه لفحص نفسي لكشف دوافع هذه الجريمة المروعة التي تركت خلفها صدمة واسعة بين تلاميذ الحاخام ومحبيه.
في الأول، كانت الأمور تسير بشكل طبيعي جداً في شوارع نتانيا الهادئة.
الحاخام عاموس غيتا كان معروفاً للجميع بنشاطه الديني الكبير.
لحظة الغدر داخل المنزل
دخل الشاب العشريني إلى بيت الحاخام بكل هدوء في ساعة مبكرة.
طلب الشاب من الحاخام أن يصلي معه، فاستقبله الرجل بترحيب.
تحول الهدوء فجأة إلى صراخ ومشادة عنيفة بين الحاخام والزائر.
لم يتردد الشاب في استلال سلاحه الأبيض وتوجيه طعنات مميتة للحاخام.
تحركات الشرطة بعد الجريمة
فر القاتل من مسرح الجريمة وسط ذهول الجيران الذين سمعوا عن الواقعة.
وصلت سيارات الإسعاف والشرطة إلى شارع شمعون بار يوحاي في وقت قياسي.
كان الحاخام في حالة حرجة جداً وفاقداً لكل علامات الحياة.
فشلت كل محاولات الطواقم الطبية في إنقاذ حياته داخل المستشفى.
الصدمة في مدينة نتانيا
انتشر الخبر كالنار في الهشيم بين سكان المدينة والجالية الليبية هناك.
كان الحاخام شخصية محبوبة ومعروفة بدورها في الإرشاد الديني.
بدأت الشرطة عمليات بحث واسعة في أرجاء المدينة للوصول إلى الجاني.
تم القبض على الشاب في وسط نتانيا بعد ساعات من المطاردة المستمرة.
يخضع القاتل حالياً لاستجوابات مكثفة لكشف غموض دوافعه الغامضة.
أحالت السلطات المتهم إلى فحص نفسي دقيق لبيان حالته العقلية وقت ارتكاب الجريمة.
خيم الحزن على تلاميذ الحاخام الذين اعتبروا رحيله خسارة كبيرة ومأساة لا تُنسى.
تستمر التحقيقات في القضية لبيان كافة الملابسات التي أدت إلى هذه النهاية الدموية.
انتهت حياة الحاخام عاموس غيتا بشكل مفاجئ، تاركاً خلفه لغزاً كبيراً حول دوافع الشاب الذي أنهى حياته بدم بارد في منزله.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!