قررت الحكومة الليبية التحرك بشكل عاجل لحماية صحة المواطنين بعد اكتشاف كارثة تتعلق بوجود مبيدات زراعية مسرطنة دخلت البلاد مؤخراً. وزارة الاقتصاد والتجارة أصدرت القرار رقم 343 لسنة 2026 اللي بيحط قواعد صارمة جداً على استيراد أي مبيدات زراعية من الخارج. الأزمة بدأت لما النيابة العامة كشفت عن وجود كميات كبيرة من المبيدات المحظورة اللي بتسبب أمراض مزمنة، والتحاليل أثبتت إن نسبة كبيرة من العينات فيها مواد ممنوعة دولياً. القرار الجديد بيقصر عملية الاستيراد على دول معينة وبيفرض رقابة مشددة على الفحص الفني قبل دخول أي شحنة للأسواق. التحقيقات لسه شغالة عشان نعرف مين المسؤول عن دخول السموم دي والنيابة بتنسق مع كل الجهات عشان تضمن إن مفيش حاجة تانية تدخل تهدد أمننا الغذائي في الفترة اللي جاية.
الدولة بتتحرك بخطوات سريعة عشان تسيطر على الموقف وتمنع وصول أي مواد مضرة للمزارع أو للمستهلك المصري. القرار دا يعتبر نقلة نوعية في طريقة التعامل مع الواردات الزراعية.
ضوابط جديدة لاستيراد المبيدات
القرار الجديد بيحصر الاستيراد على دول المنشأ الأوروبي والأمريكي والكندي فقط.
الموردين ملزمين بتقديم شهادات فنية معتمدة بتثبت جودة ومطابقة المنتجات للمواصفات العالمية.
شروط الفحص والمعايير الدولية
أي شحنة مبيدات لازم تدخل معامل دولية معتمدة عشان تخضع للفحص الدقيق.
الالتزام بالمواصفة الدولية ISO/IEC 17025 بقى شرط أساسي قبل فتح أي اعتمادات مستندية.
إجراءات النيابة العامة والرقابة- استمرار تحقيقات النيابة العامة لكشف ملابسات دخول المواد المحظورة للسوق.
- تحديد المسؤولية القانونية تجاه كل من تسبب في دخول هذه المبيدات الخطيرة.
- تنسيق كامل بين الجهات الأمنية والرقابية لضمان تنفيذ القرارات بكل حزم.
كشفت التحقيقات إن 65% من العينات اللي تم فحصها بتحتوي على متبقيات مبيدات ممنوعة دولياً.
التحاليل أثبتت وجود مواد مسرطنة ومطفرة بتتجاوز بكتير الحدود المسموح بها عالمياً.
الإجراءات اللي اتخذتها الحكومة الليبية بتعكس حرص شديد على سلامة المواطن ودعم المنتجات الزراعية الوطنية. من المتوقع إن السوق هيشهد استقرار أكبر خلال الشهور الجاية مع تشديد الرقابة ومنع أي منتجات غير مطابقة للمواصفات من الوصول للمستهلك النهائي.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!