وضعت إدارة النادي الأهلي مجموعة من المعايير الحاسمة لاختيار المدير الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم، وذلك في إطار التحركات الجارية لإعادة ترتيب الجهاز الفني عقب الاستقرار على رحيل المدرب الدنماركي ييس توروب بنهاية الموسم الحالي
ويأتي هذا التحرك بعد موسم لم يحقق فيه الأهلي النتائج المنتظرة، حيث اكتفى الفريق بالتتويج بلقب كأس السوبر المصري على حساب نادي الزمالك، منذ تولي توروب المهمة الفنية في أكتوبر الماضي خلفًا للمدرب عماد النحاس
مدرب أجنبي فقط ووفقًا لما كشفته قناة ON Sport، فإن إدارة الأهلي حسمت أولى معايير الاختيار، عبر التمسك بالتعاقد مع مدير فني أجنبي، مع استبعاد فكرة تعيين مدرب مصري في المرحلة المقبلة
مدارس تدريبية محددة وأشارت التقارير إلى أن إدارة النادي تميل إلى التعاقد مع مدرب ينتمي إلى المدرسة البرتغالية أو الألمانية أو السويسرية، في ظل قناعة مسؤولي القلعة الحمراء بقدرة هذه المدارس التدريبية على تقديم كرة حديثة تتناسب مع طموحات الفريق
الشخصية والخبرة كما وضعت الإدارة معيارًا ثالثًا يتمثل في ضرورة امتلاك المدرب الجديد شخصية قوية وخبرات كبيرة، بما يساعده على إدارة غرفة الملابس والتعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية المرتبطة بقيادة الأهلي
مدة العقد والراتب وفيما يتعلق بالجوانب التعاقدية، استقرت الإدارة على أن تكون مدة العقد موسمين، على أن يتراوح الراتب الشهري للجهاز الفني بالكامل بين 250 و300 ألف دولار، بما يتناسب مع سياسة النادي المالية وخططه المستقبلية
قبول وجود مدير كرة أما الشرط الخامس، فيتعلق بموافقة المدير الفني الجديد على العمل ضمن هيكل إداري محدد، يتضمن وجود مدير كرة داخل الجهاز الفني، يتولى مسؤولية وضع اللائحة الداخلية للفريق بالتنسيق مع المسؤولين عن ملف الكرة بالنادي
تفادي تكرار التجربة ة وتسعى إدارة الأهلي من خلال هذه المعايير إلى تجنب تكرار المشكلات التي صاحبت تجربة توروب، والعمل على بناء مشروع فني أكثر استقرارًا، قادر على إعادة الفريق للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!