إحنا قدام خبر بيفرح عشاق السينما المصرية بعد ما أعلن المنتج الكبير محمد مختار عن رجوعه للإنتاج السينمائي من تاني بعد فترة غياب طويلة جداً وصلت لـ 26 سنة. مختار اللي قدم للسينما المصرية علامات بارزة وتاريخ فني كبير، أكد في تصريحاته لموقع آفاق عربية إنه شغال على فيلم جديد هيكون مفاجأة للجمهور. الغياب ده بدأ فعلياً من سنة 2000 بعد فيلم بونو بونو، ومن وقتها والجمهور بيسأل عن رجوعه للساحة. الأطراف المعنية بالموضوع بتشمل طبعاً النجمة نادية الجندي اللي كانت شريكة رحلة نجاحه، والجمهور اللي مستني يشوف بصمته الجديدة بعد التطورات اللي حصلت في صناعة الأفلام مؤخراً. الخبر ده جه بعد فترة مليانة أحداث شخصية للمنتج، زي حادثة تهشم سيارته وتكريمه في مهرجان الزمن الجميل، والكل متوقع إن العودة دي هتكون قوية ومبنية على خبرة السنين اللي فاتت في تقديم أفلام أكشن ودراما ناجحة.
المنتج محمد مختار قرر ينهي حالة الغياب الطويلة ويرجع يشارك في صناعة الأفلام من جديد. الجمهور كان مستني الخطوة دي من زمان بعد تاريخ حافل من الأعمال المميزة.
تفاصيل العودة السينمائية للمنتج
آخر عمل سينمائي قدمه مختار كان فيلم بونو بونو اللي نزل في بداية الألفية الجديدة.
مختار حالياً بيجهز لمشروع جديد بيوعد فيه الجمهور بمفاجأة فنية كبيرة.
محطات في تاريخ محمد مختار السينمائي- فيلم بونو بونو اللي كان بطولة نادية الجندي وياسر جلال.
- أفلام الأكشن والدراما اللي بقت علامات في السينما زي اغتيال والجاسوسة حكمت فهمي.
- شراكته الفنية الناجحة مع نادية الجندي في أفلام تاريخية زي الباطنية.
مختار اتصدر التريند مؤخراً بسبب حادث سقوط شجرة على عربيته المرسيدس في منطقة قصر النيل.
تم إثبات التلفيات في محضر رسمي والحمد لله عدت على خير من غير إصابات.
العلاقة الفنية مع نادية الجندي
نادية الجندي وصفت محمد مختار بأنه شريك رحلة النجاح في رسالة مؤثرة على إنستجرام.
التكريم المشترك في بيروت فكر الجمهور بأهمية الأعمال اللي جمعت الثنائي ده على مدار السنين.
من المتوقع إن عودة محمد مختار للإنتاج السينمائي هتضيف قيمة كبيرة للسوق الفني الحالي. خبرته الكبيرة وقدرته على اختيار قصص تلمس الجمهور بتخلي الجميع ينتظر تفاصيل الفيلم الجديد بشغف كبير في الفترة اللي جاية.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!