شهدت الساعات الأخيرة اهتماماً كبيراً في محافظة البحر الأحمر بعد تعرض نيافة الأنبا إيلاريون أسقف الإيبارشية لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله بشكل عاجل إلى مستشفى الجونة لتلقي العلاج اللازم والفحوصات الطبية المطلوبة. وفور علم الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر بالخبر توجه مساء السبت إلى المستشفى للاطمئنان بنفسه على الحالة الصحية للأنبا إيلاريون ومتابعة الرعاية الطبية المقدمة له من قبل الفريق المعالج. وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص المحافظ على التواصل الدائم مع الرموز الدينية والاطمئنان على أحوال المواطنين والقيادات في المحافظة. الأنبا إيلاريون المعروف بجهوده الروحية والخدمية الكبيرة في مدن البحر الأحمر طمأن أبناء إيبارشيته ومحبيه على استقرار حالته الصحية مؤكداً تقديره لكل من سأل عنه. هذا الخبر أحدث حالة من المتابعة الواسعة بين أبناء الكنيسة نظراً للمكانة الكبيرة التي يحظى بها نيافته في قلوب الجميع. الفريق الطبي يواصل الإشراف على الحالة لضمان تلقي نيافته أفضل رعاية صحية ممكنة حتى يتماثل للشفاء الكامل ويعود لممارسة مهامه الرعوية في الإيبارشية التي تمتد جغرافياً لتشمل العديد من المدن السياحية الهامة في المحافظة.
الزيارة تعكس التقدير الكبير للأنبا إيلاريون في محافظة البحر الأحمر والدور الإنساني للمحافظ في متابعة الحالات الطبية للرموز الدينية.
تفاصيل زيارة المحافظ للمستشفى
حرص محافظ البحر الأحمر على زيارة الأنبا إيلاريون فور نقله للمستشفى.
استمع المحافظ لشرح كامل من الأطباء حول تطورات الحالة الصحية.
الحالة الصحية للأنبا إيلاريون
أكدت التقارير الطبية أن حالة نيافة الأنبا إيلاريون مستقرة بشكل كبير.
وجه نيافته رسالة طمأنة لكل محبيه وأبناء الكنيسة في كل مكان.
نبذة عن مسيرة الأنبا إيلاريون
الأنبا إيلاريون يتولى مسؤولية إيبارشية البحر الأحمر منذ يونيو 2019.
يتمتع نيافته بخلفية علمية واسعة وحصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء.
له دور بارز في خدمة المدن السياحية والساحلية التابعة للإيبارشية.
الأنبا إيلاريون يواصل تلقي الرعاية الطبية في مستشفى الجونة وسط استقرار ملحوظ في حالته الصحية مع استمرار الدعوات له بالشفاء العاجل والعودة لممارسة خدمته الرعوية داخل إيبارشية البحر الأحمر.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!