في ليلة غلب عليها السواد وخيم فيها الصمت إلا من صراخ الحديد المتصادم، استيقظ أهالي محافظة المنيا على فاجعة كبرى هزت أركان الطريق الصحراوي الشرقي، حيث تحولت رحلة عادية على الأسفلت إلى كابوس حقيقي راح ضحيته أرواح بريئة في لحظة خاطفة، بدأت الحكاية بتصادم مروع بين مركبتين في منطقة نائية، مما أدى إلى انقلاب إحدى السيارات وتهشم الأخرى تماماً، وبمجرد وقوع الحادث هرعت سيارات الإسعاف ورجال الشرطة إلى موقع البلاغ وسط أجواء مشحونة بالتوتر والدخان المتصاعد من المحركات، حيث كشفت المعاينات الأولية عن سقوط 4 ضحايا فارقوا الحياة في الحال، بينما نجا 5 آخرون أصيبوا بجروح وكسور بالغة استدعت نقلهم فوراً إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج اللازم، وتجمع الأهالي على جانبي الطريق في حالة من الذهول والترقب لمعرفة هوية المصابين، بينما كان رجال المرور يعملون بجهد لرفع حطام السيارات المتهشمة وإعادة تسيير حركة السير التي توقفت لساعات طويلة، وانتهت هذه المأساة بفتح تحقيق رسمي من قبل النيابة العامة لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، تاركة خلفها قلوباً محطمة وعائلات فقدت ذويها في حادث أليم سيبقى ذكراه محفورة في ذاكرة كل من مر بهذا الطريق الموحش.
في الأول كان الطريق هادئاً كالعادة في ساعة متأخرة من الليل.
فجأة انقلب السكون إلى ضجيج مرعب بعد اصطدام عنيف هز أرجاء المكان.
لحظات الرعب على الطريق
تصادمت السيارات بقوة جعلت الحديد يتطاير في كل اتجاه.
صوت الفرامل الحاد كان آخر ما سمعه الضحايا قبل وقوع الكارثة.
تدخل فرق الإنقاذ
وصلت سيارات الإسعاف بسرعة البرق وسط حالة من الذعر بين المارة.
كان المشهد قاسياً والدموع تملأ أعين المسعفين وهم يحاولون إنقاذ المصابين.
تحقيقات النيابة
انتقلت قوات الشرطة للمكان لفرض كردون أمني ومنع التكدس.
بدأت جهات التحقيق في فحص آثار الحادث لمعرفة السبب الحقيقي وراء هذه الفاجعة.
أسدل الستار على الحادث بنقل جثامين الضحايا إلى المشرحة والمصابين إلى الرعاية المركزة، لتظل هذه الواقعة جرحاً جديداً في سجل حوادث الطرق التي لا تتوقف، ونسأل الله أن يرحم المتوفين ويشفي المصابين ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!