في ليلة من ليالي الحزن اللي خيمت على قلوب الجميع، شهد طريق قفط-القصير واقعة مأساوية بكل المقاييس، حيث انتهت رحلة العقيد أشرف الصواف، مأمور مركز شرطة إدفو بأسوان، بشكل مفاجئ ومؤلم أثناء توجهه لقضاء إجازته مع عائلته. بدأت الحكاية بمرور السيارة الملاكي التي كانت تقل الضابط وأسرته على الطريق الواصل بين محافظتي قنا والبحر الأحمر، وفجأة انحرفت السيارة عن مسارها لتنقلب في مشهد تقشعر له الأبدان، مما أسفر عن وفاته في الحال متأثراً بإصاباته البالغة، بينما أصيبت زوجته وأبناؤه بجروح وكسور متفرقة في الجسد. لم تكن هذه مجرد حادثة عادية، بل كانت رابع فاجعة تضرب صفوف الضباط في يومين فقط، مما جعل الحزن يسيطر على كل أركان مديرية أمن أسوان، حيث كان الفقيد مشهوداً له بطيب الخلق والأداء المشرف في عمله الأمني. سارعت سيارات الإسعاف لمكان الحادث لنقل المصابين للمستشفى وتأمين جثمان الراحل في المشرحة، في وقت تولت فيه النيابة العامة التحقيق في أسباب الحادث، تاركين خلفهم ذكريات أليمة وتساؤلات صامتة عن قضاء وقدر لا مفر منه، لتنتهي رحلة بطل من أبطال الشرطة على أسفلت الطريق في لحظة خاطفة خطفت الأنفاس والأرواح.
في الأول، كان العقيد أشرف الصواف بيستعد لقضاء وقت ممتع مع أسرته بعيداً عن ضغوط الشغل والمسؤوليات.
لحظات الغدر على الأسفلت
الطريق كان هادي في البداية، لحد ما انقلبت الموازين في ثواني معدودة.
انحرفت السيارة الملاكي فجأة وبدون سابق إنذار، وكأن الطريق قرر يغدر بيهم في لحظة غفلة.
مشهد الحطام كان كفيل بوجع القلوب، والأسفلت اتشرب دمع وحزن على فراق رجل نزيه.
وجع في قلوب الزملاء
بمجرد ما وصل خبر الحادث لمديرية أمن أسوان، ساد صمت رهيب في المكان.
الكل كان بيشهد بأخلاق العقيد الصواف، اللي ساب بصمة طيبة في كل مكان اشتغل فيه.
مش بس زمايله اللي حزنوا، ده كل اللي عرفه وعرف أدبه وتفانيه في شغله حس بوجع حقيقي.
إجراءات ما بعد الفاجعة
سيارات الإسعاف وصلت للموقع بسرعة البرق، وحاولت تنقذ ما يمكن إنقاذه من وسط الحطام.
المصابين اتنقلوا لمستشفى القصير المركزي لتلقي الرعاية، والكل بيدعي لهم بالشفاء العاجل.
النيابة بدأت تباشر شغلها وتفحص آثار الحادث، عشان تنهي الإجراءات القانونية وتصاريح الدفن.
انتهت الحكاية بدموع الأهل والزملاء، ورحل العقيد أشرف الصواف تاركاً وراءه سيرة عطرة ووجع في القلوب لا يزول، ويبقى الطريق شاهداً على رحيل بطل في يوم أسود من أيام الحوادث اللي خطفت خيرة رجال الشرطة في وقت قصير جداً.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!