في ليلة سادها الحزن وخيم الصمت على الشوارع المصرية بعد خروج منتخبنا الوطني من دور الستة عشر في كأس العالم عقب الخسارة المؤلمة أمام رفاق ليونيل ميسي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بدأت حالة من الغليان والجدل الواسع تسيطر على جماهير الكرة المصرية التي رفضت تقبل الخسارة بسبب قرارات تحكيمية أثارت الكثير من الشكوك والريبة، وانطلقت شائعات قوية في كل مكان تتحدث عن إمكانية إعادة المباراة بعد الضغوط الشعبية الكبيرة، لكن الحقيقة كانت مغايرة تماماً لكل تلك الأماني، حيث حسم خبير اللوائح الرياضية عامر العمايرة الجدل في تصريحات خاصة ومكثفة، مؤكداً أن القوانين الدولية للفيفا صارمة ولا تعترف بإعادة المباريات إلا في حالات نادرة جداً تتعلق بالرشوة أو التلاعب المباشر أو المراهنات الدولية، وهي أمور لم تثبت في هذا اللقاء، وأوضح أن ما حدث كان مجرد أخطاء تقديرية من حكم المباراة لا تخرج عن نطاق كرة القدم، كما نفى تماماً أي ربط بين القرارات التحكيمية والأحداث السياسية أو رفع علم فلسطين، مشيراً إلى أن المنتخب في طريقه للعودة بالفعل وأن كل ما سيحدث هو احتجاج رسمي من الاتحاد المصري يعقبه عقاب سري للحكام دون أي تغيير في نتيجة المباراة أو مسار البطولة التي انتهت بالنسبة لنا رسمياً.
في الأول، الدنيا كلها كانت بتغلي بعد صافرة النهاية.
الناس في القهاوي كانت بتطالب بحقها وبتقول إن الحكم ظلم المنتخب.
كلام الخبراء وحقيقة الموقف القانوني
تواصلنا مع عامر العمايرة خبير اللوائح عشان نعرف الحقيقة من غير تجميل.
قال لنا بكل صراحة إن مفيش أي مادة قانونية تسمح بإعادة الماتش.
أسباب إعادة المباريات في عرف الفيفا
اللوائح واضحة ومحددة جداً بخصوص إعادة المباريات الدولية.
لازم يكون فيه دليل مادي على وجود رشوة أو تلاعب بالمراهنات.
الأخطاء التحكيمية وجدل القرارات
الأخطاء اللي شفناها في الملعب بتدخل ضمن التقدير الشخصي للحكم.
طالما الحكم مش متعمد يفسد النتيجة، فالماتش بيتحسب نتيجته زي ما هي.
موقف الاتحاد المصري والخطوة القادمة
الاتحاد المصري قرر يقدم احتجاج رسمي ضد طاقم التحكيم بالكامل.
الجهات المختصة هتراجع الأداء وممكن تعاقب الحكام بعيد عن الأضواء.
في النهاية، رحلة المنتخب في البطولة وصلت لمحطتها الأخيرة ولا مجال لتغيير الواقع، فالأخطاء التحكيمية جزء من لعبة كرة القدم مهما كان وجعها كبيراً في قلوب الجماهير المصرية، وتبقى هذه المباراة ذكرى قاسية انتهت بانتصار الأرجنتين وعودة الفراعنة إلى الديار بانتظار تحديات جديدة في المستقبل.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!