- •🔸 ليه الموبايل بيمنعك من النوم؟
- •🔸 نشاط الدماغ والتوتر.. قصة تانية خالص
- •🔸 إزاي نكسر الدايرة دي؟ (روشتة الخبراء)
- •🔸 خليك دايماً على تواصل معانا
يا مساء الخير يا صديقي.. قولي بصراحة، إيه أول حاجة بتعملها قبل ما تغمض عينك وتنام؟ أكيد الموبايل في إيدك، صح؟ بتلف في "التايم لاين" بتاع فيسبوك، أو بتشوف فيديوهات تيك توك، أو يمكن بترد على كام رسالة واتساب قبل ما تحط راسك على المخدة. كلنا بنعمل كدة، ومحدش فينا بياخد باله إن العادة البسيطة دي ممكن تكون هي السبب الرئيسي في إننا بنصحى تعبانين ومصدعين كل يوم. النهاردة أنا جاي أدردش معاك في موضوع مهم جداً، موضوع بيلمس حياتنا اليومية وتفاصيلنا اللي بنفتكرها عادية، بس الحقيقة إنها بتأثر على جودة نومنا وصحتنا بشكل أكبر مما نتخيل. خبراء الصحة بقوا بيحذروا بوضوح من "الاستخدام المفرط" للموبايلات قبل النوم، والنهارده هنعرف سوا ليه الموبايل ده بيعتبر "عدو" لنومنا الهادي، وإزاي نقدر نغير عاداتنا عشان نعيش حياة أصح وأهدى. جهز كوباية الشاي بتاعتك، وتعالى نفهم الحكاية من أولها، لأن اللي هقولهولك ده ممكن يغير روتين يومك بالكامل ويخليك تنام نومة "البيبي" اللي بقالك فترة طويلة مش عارف توصلها!
ليه الموبايل بيمنعك من النوم؟
بص يا سيدي، الموضوع مش مجرد "تضييع وقت" وخلاص، الموضوع فيه كيمياء وجسمك بيلعب دور البطولة فيها. الخبراء بيقولوا إن الموبايلات دي بتطلع حاجة اسمها "الضوء الأزرق". الضوء ده مش مجرد إضاءة عادية، ده ضوء ذكي جداً ومؤذي في نفس الوقت؛ لأنه بيخدع مخك! الضوء الأزرق ده بيعمل إيه؟ بيقوم داخل على الغدة اللي بتفرز هرمون اسمه "الميلاتونين". الهرمون ده هو المسؤول الأول عن تنظيم دورة النوم في جسمك، يعني هو اللي بيقول لمخك "يا جماعة، الوقت اتأخر، يلا ننام". لما أنت بتمسك الموبايل والضوء الأزرق ده بيضرب في عينك، جسمك بيفهم غلط، وبيفتكر إننا لسه في عز النهار، فبيقلل إفراز الميلاتونين ده. النتيجة؟ بتلاقي نفسك بتتقلب في السرير، مش عارف تنام، ولو نمت، بتصحى كذا مرة في نص الليل، والصبح بتصحى حاسس إنك "مهروس" ومش قادر تكمل يومك بتركيز.
نشاط الدماغ والتوتر.. قصة تانية خالص
مش بس الضوء الأزرق هو المشكلة، فيه جانب تاني نفسي وعقلي. لما بتقعد تقلب في مواقع التواصل الاجتماعي، أنت بتدخل في دوامة من المعلومات والمحتوى اللي بيخلي مخك في حالة "نشاط مستمر". تخيل إنك بتطلب من مخك إنه يهدى وينام، وفي نفس الوقت بتغذيه ببوستات، وأخبار، ومناقشات، وفيديوهات بتخلي الدماغ "يصحصح" أكتر. ده غير إن فيه ناس كتير بتتابع محتوى بيسبب لهم توتر أو قلق، وده بيخلي ضربات القلب تزيد، والأفكار تتزاحم في دماغك، فبدل ما جسمك يسترخي، بتلاقي نفسك في حالة استنفار. الخبراء أكدوا إن الارتباط بين استخدام الموبايل قبل النوم وبين زيادة مستويات التوتر والقلق عند ناس كتير هو ارتباط وثيق جداً، يعني الموبايل بيسرق منك "الهدوء النفسي" اللي جسمك محتاجه عشان يدخل في مرحلة النوم العميق.
إزاي نكسر الدايرة دي؟ (روشتة الخبراء)
طيب، نعمل إيه عشان نخرج من المأزق ده؟ الخبراء عندهم حلول عملية وبسيطة، بس محتاجة "عزيمة". أول نصيحة هي إنك تحاول تبعد عن الموبايل قبل النوم بمدة تتراوح بين 30 لـ 60 دقيقة. يعني لو بتنام الساعة 12، حاول تقفل الموبايل الساعة 11. الوقت ده جسمك بيحتاجه عشان يبدأ يفرز الميلاتونين بشكل طبيعي. طيب لو مضطر تستخدمه؟ فيه خاصية في أغلب الموبايلات دلوقتي اسمها "وضع تقليل الضوء الأزرق" أو "Night Shift"، فعلها فوراً، دي بتقلل حدة الضوء وتخليه أهدى على العين. كمان، حاول تلتزم بمواعيد نوم منتظمة، يعني جسمك بيحب "الروتين". وكمان، حاول تهيئ بيئة نوم هادية ومظلمة، لأن الضلمة هي الصديق الصدوق للنوم العميق. لما تعمل كدة، هتلاقي فرق كبير جداً في جودة نومك، وهتلاقي نفسك بتصحى الصبح وأنت فايق وعندك طاقة تكمل يومك.
خليك دايماً على تواصل معانا
عشان نفضل دايماً مع بعض ونشاركك كل جديد ومفيد في عالم الصحة والحياة، يسعدنا جداً إنك تتابعنا على منصاتنا المختلفة. إحنا بنحاول دايماً نقدم محتوى يهمك ويفرق في حياتك:
لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا لمتابعة صفحة ملعب افاق عربية اضغط هنا لمتابعة افاق عربية على واتس أب اضغط هنا لمتابعة افاق عربية على تويتر اضغط هنافي النهاية يا صديقي، النوم مش رفاهية، ده أساس صحتك الجسدية والنفسية. الموبايل أداة عظيمة ومفيدة في حياتنا، بس لازم نعرف إمتى نستخدمها وإمتى نقفلها عشان نحمي نفسنا. جرب النهاردة بس إنك تسيب الموبايل بعيد عن إيدك قبل النوم بساعة، وشوف الفرق اللي هتحس بيه بكرة الصبح. صحتك أمانة، حافظ عليها، ونوم الهنا مقدماً!
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!