خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

⚡ رواية بيت عمتنا الفصل الثالث 3 بقلم مني مدحت (بيت عمتنا ) ( الجزء الثالث )وبعد صمت حل بالمكان ، والثلاثه منغمسات فى التفكير في ماهية ذلك الحلم الغريب

رواية بيت عمتنا الفصل الثالث 3 بقلم مني مدحت (بيت عمتنا ) ( الجزء الثالث )وبعد صمت حل بالمكان ، والثلاثه منغمسات فى التفكير في ماهية ذلك الحلم الغريب
رواية بيت عمتنا الفصل الثالث 3 بقلم مني مدحت (بيت عمتنا ) ( الجزء الثالث )وبعد صمت حل بالمكان ، والث...

🔸 رواية بيت عمتنا الفصل الثالث 3 بقلم مني مدحت

(بيت عمتنا )

( الجزء الثالث )

وبعد صمت حل بالمكان ، والثلاثه منغمسات فى التفكير في ماهية ذلك الحلم الغريب ..

وإذا بحلا تقطع ذلك الصمت صارخة بصوت عالِ ..

_ هنفضل طول اليوم نفكر ونبص لبعض كده ، خلاص أياً كان الحلم ده ،اهو انتهى واللى حصل حصل ..

خلونا بقى فى المهم ، معاكى إيه يا سلمى ممكن نبيعه عشان ندفع الإيجار ونأكل ، طبعا لحد ما نلاقى شغل ؟؟!!

= امممم ، مش عارفه اقولك أيه يا حلا ..

بس لما كشفت جوازت سيف الاولى ، ورجعت البيت عشان أخد حاجاتى ، جيه ورايا عشان يحاول يقنعني إننا ما ننفصلش ، ولما أصريت ، أخد منى كل الدهب والهدايا الغاليه اللى جبهالى ، وقالى بمنتهى قلة الذوق : لما تجوعى إنتى وأخواتك ، هترجعيلى غصب عنك ..

_ الندل الخسيس ، نسى إن بابا هو اللى وقف جنبه عشان يوصل للى وصله الوقتى ..

تعالوا معايا نروح نوقفه عند حده ، يلااااااا يا دوبه ...قالتها فرحه بعصبيه ، لترد عليها حلا قائله ..

= الأمور ما تتأخدش كده يا فرحه ، وفرى طاقتك البدنيه ، وشغلى معايا عقلك ،واحسبى كده احنا محوشين كام ؟؟

_ لا مش محتاجه اشغل حاجه خاااالص ..

أصل كل الحكايه خمسمائة جنيه يعنى ..

= كااااام !!! دول مايكفوش الإيجار يا فرحه ..

وبما انها كده كده ضايعه ،انا شايفه اننا نطلع طلعه على مطعم كده على قد فلوسنا و نعييييش..

_ وأنا شايفه إنك ما تتكلميش خااالص ..

فعلا لقب الدبه يليق بكى ..قالتها فرحه بسخريه ، لتتدخل سلمى بسرعه قبل أن يشتد الكلام بينهما ،ففى العاده يبدأ شجارهما بمزاح ثم يتحول إلى شجار جدى ، قائلة..

=خلاااااص ، ننزل احنا الثلاثه من بكره ندور على شغل ، ولو مالقيناش ، يبقى نفكر ساعتها هنعمل ايه ..

=============

نزلت الثلاثة فتيات يبحثن عن عمل ، لكن دون جدوى ، ولم يحصلن إلا على تعليقات سخيفه من بعض الناس الذين تعرفوا عليهن ..

وبعد أن مضى أسبوعين على هذا الحال، ونفذ كل ما لديهن من مال ، بجانب ضغط مالك تلك العماره المتهالكه الذى يطالبهن كل يوم إما بدفع الإيجار أو ترك الشقه ..

عندها رأت سلمى أنها لم يعد أمامها أى حل سوى الرجوع لسيف ، فطلبت من فرحه أن ترافقها بالغد إلى بيت سيف ، لتعطيها بعض النقود التى ستطلبها منه مقابل رجعوها له ..

ثارت فرحه من الغضب ، وأخذت تصرخ قائله ..

_ لا ، مش موافقه على اللى عايزه تعمليه ده يا سلمى ، ومستحيل أشارك فيه ..

مستحيل أقبل إنك تهينى نفسك عشانا ، لو هنموت من الجوع ..

= مافيش قدامنا حل تانى يا فرحه ..

_ واللى بتفكري فيه ده مش حل ، وبعدين استنى حلا لما تيجى ، انا اتصلت عليها من شويه وقالت إنها فى الطريق و عندها مفاجأه لينا،بس قالت مش هتقولها إلا لما تيجى ..

= تفتكرى تكون اتقبلت فى شغل يا فرحه ؟؟

_ أكييييييد ..

============

وبعد حوالى ربع ساعه وصلت حلا البيت ، وبيدها طعام ، و كاد تطير من الفرح ، تدندن وتغنى وهى لا تسمع أحد ..

وأخيرا رمت بنفسها على الأريكه الممزقه ،وهى تقول ..

_ وأخيرا ، سأكل حتى أشعر بالشبع ...

= جبتى الاكل ده منين يا حلا ؟؟أوعى تكونى سرقتى ؟؟!! سألتها سلمى متعجبه

_ لا، ما سرقتش ولا حاجه ..

كل الحكايه إنى وأنه بلف على شغل ، دخلت مطعم أسأل على شغل ، فقالى مافيش ، واعطانى الأكل ده ،وقالى أن الوجبه العائليه دى هديه من المطعم ، فجيبتها وجيت جرى عشان ناكل ..

ايه رايكوا فى المفاجأه دى ؟؟

= غريب أوى الموقف ده ، هو ده اللى حصل يا حلا فعلا ، قولى الحقيقه؟؟

_اممم ، الصراحه أنا كنت جعانه أوى أوى ، ولما قالى ما فيش شغل ، قولتله خلاص أغسل الأطباق أو أنضف المطعم النهارده بس مقابل وجبه لأنى جعانه ، فوافق ..

عشان كده اتأخرت شويه ، بس أنا ما كذبتش ،بعد لما خلصت شغل قولتله قولى دى هديه من المطعم لحضرتك يافندم ، وكان شخص لذيذ ووافق ..

هنا نظرت سلمى لفرحه وقالت بحزن ..

- شفتى وصلنا لأيه يا فرحه ؟؟وبتقوليلى إهانه و..

_لا بقولكوا ايه ، أنا مش فاكره أخر مره أكلت فيها كويس امته، عشان كده حابين تصيحوا صيحوا بعيد عنى ، أما أنا ف بسم الله ..

ثم شمرت حلا عن ساعديها ، وقامت بفتح الطعام بشكل مضحك ،و بطريقه جعلت كلا من سلمى وفرحه يتبادلان الضحكات ..

وبدأن يتناولن الطعام وهن يتبادلن الضحكات على موقف حلا ، و يخطفن الطعام من بعضهن كالسابق ، وبعد أن انتهين من تناول الطعام ، غصت كل واحده فى نوم عميق ..

لتستيقظ كلا من فرحه وسلمى على صراخ حلا ، وهى تقول ..

- لااااا ، أكيد ده كذب ..معقول اللى شفته ده حقيقه!!

= ايه يا دوبه!! مش هنخلص من مقالبك دى ، وعقلك الصغير ده مش هيكبر أبداً ؟؟؟ قالتها سلمى بغضب

_ مش مقلب، أنا حلمت حلم غريب ..

حلمت إننا كنا فى بيت عمتنا وإن عمتى بتشاور لينا عشان نمشى وراها، و نزلنا القبو المكان الوحيد اللى كانت عمتى بتتعصب لو حد قرب منه و شاورتلنا على مكان غريب كده وقالت ..

_ هنا الحاجه اللى هتخرجكوا من اللى أنتوا فيه ...

= حاجة ايه يا حلا، شوفتيها ؟؟سألت سلمى بشغف

_ايوه ، صندوق فيه ورقه ومفتاح ..

= نامى يا حلا ..حلم ي ماما ..حلم..

_ استنى يا فرحه ، مش ممكن يكون حلم زى الحلم اللى احنا شفناه قبل كده..

واهو تبقى دى الفرصه الاخيره قدامنا ، والا مافيش قدامى غير إنى أرجع لسيف ..

وبعدين سهله بيت عمتنا قريب ، وأهو نحاول ، مش هنخسر حاجه..

= لا ، مش بيتها ده يا سلمى ، اللى شفته هو البيت القديم اللى كنا ساعات نتجمع فيه كلنا فى الأجازات ، واللى كانت دايما بتختفى فجأه و تروح هناك ، لأنه كان بيفكرها بالمرحوم جوزها، عشان كده اختارت انها تقضى أيامها الأخيره فيه ..

= ايوه عرفنا خلاص انه البيت القديم ..

وفرضنا إنى طاوعتكوا وهنسافر ، هنجيب منين بقى فلوس السفر لهناك !! انتى عارفه ان المكان بعيد، واحنا مافيش معانا فلوس ...

تنهدت فرحه ثم أردفت قائله ..

لا و البيت فى مكان شبه مهجور ، مافيش حد حواليه ..

وما تنسيش كمان إننا هنحتاج معلبات كتيره معانا، لأننا فى الغالب هنفضل هناك على الأقل يومين تلاته ، لأننا ممكن ناخد وقت لحد لما نعرف المفتاح ده بتاع ايه ..

ثم أردفت فرحه قائله ..

وكمان أنا مش فاكره الطريق لهناك ، لأنه كان طريق غريب كده ومهجور ، واظن الدبه كانت بتركز بس فى الأكل طول الطريق ،ومش هتفتكره ..

= سيبنا لكى التركيز أيتها الدميه النائمه ..

لا ،وبتقول الطريق مهجور وغريب ، واحنا كنا بنصحيها بالعافيه لما نوصل ..

_ خلاص ، أنا عارفه الطريق كويس اوى ، أنتوا نسيتوا إنى كنت تقريبا معاها فى البيت ده طول فترة مرضها ، وكنت ما بين بيتنا وبيت عمتنا فتره طويله ..

= طيب ، وهنجيب فلوس منين ؟؟

سألت فرحه ، لتجيبها حلا قائله ..

_ نبيع سلسلة ماما ، الحاجه الوحيده اللى قدرنا نحتفظ بيها ..

= خلاص ، بكره نبيع السلسله ، ونشترى المعلبات ونسافر لبيت عمتنا .. قالتها سلمى بشغف ، وكأن داخلها يحن لذلك البيت ..

... يتبع ..

/*{e.classList.remove(active),e.classList.contains(facebook)&&e.classList.add(active)})})}

🔸 /*]]>*/

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×