من المتوقع أن تحدث الخلايا الجذعية المتوسطة التي طورها علماء أمريكيون، ثورة في علاج العديد من الاضطرابات المزمنة, كإصلاح المفاصل، والتلف بعد النوبات القلبية، ومكافحة رفض عمليات الزرع.ووفقاً للفريق العلمي في جامعة كورنيل ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا, فإن النهج الجديد يتضمن تصنيع هذه الخلايا التي تفرز وتوصل العلاجات إلى أجزاء معينة من الجسم, إذ يمكنها أن تتباين كالخلايا الجذعية، لتصبح خلايا نسيج ضام للغضاريف والعظام والدهون والعديد من الأعضاء.وتوصل الخبراء للتحكم في العديد من المتغيرات, بما في ذلك خصائص إشارات الخلايا ودرجة الحموضة ودرجة الحرارة والغازات, وزرع الفريق خلايا جذعية من 3 متبرعين مختلفين على التوالي, ثم كرروا التجربة 3 مرات للخلايا من المتبرع نفسه.
يسعى هذا المشروع إلى التعرف على التقنيات المتطورة المستخدمة في تحضير الخلايا الجذعية لعلاج العيوب الخلقية والأمراض#[92] | #[13676]: [a]https%3A%2F%2Ft.co%2FXOC5X34GlG[/a] pic.twitter.com/7ObL8Lwo3i
— صحيفة اليوم (@alyaum) August 12, 2024 متلازمة الضائقة التنفسيةوقارن الخبراء نتائجهم بتقنية القارورة المستخدمة حالياً, التي تتضمن استخدام قوارير البوليسترين لزراعة الأنسجة مع وسائط زراعة الخلايا, التي كانت بمثابة عنصر تحكم تجريبي, فوجدوا أن النهج المطور قد يجهز تلك الخلايا لإنتاج المزيد من البروتينات العلاجية للاضطرابات المزمنة.ويعتقد براندون كروبزاك, المعد الرئيسي للدراسة، أن النتائج كانت أفضل بما يصل إلى 400 ضعف, مما يشير إلى وجود 400 ضعف من الجسيمات العلاجية العائمة في حالتنا التجريبية.وتكمن أهمية هذه الدراسة في تجهيز الخلايا لبدء إنتاج المزيد من البروتينات المرتبطة بعلاج متلازمة الضائقة التنفسية الحادة تحديداً, وتمهد النتائج الطريق لاستخدام عملية التصنيع الجديدة وضوابط الجودة, لتطوير إنتاج العلاج الخلوي بحيث يمكن تطبيقه في العيادات الطبية مستقبلاً.اقرأ على الموقع الرسمي
ختاما،نشير الى ان هذه هي تفاصيل إنجاز طبي.. هل تعالج الخلايا الجذعية المتوسطة الاضطرابات المزمنة؟ ونشر عبر المصدر صحيفة اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في أفاق عربية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
-----