خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 اللي عملتيه في حماتك حايتعمل فيكي : داين تدانمنذ ثلاثين عاما كنت فتاة مغرورة و زوجة حديثة ترفع شعارات تحرير المرأةو ترى الزواج مجرد إجراء اجتماعي لا

اللي عملتيه في حماتك حايتعمل فيكي : داين تدانمنذ ثلاثين عاما كنت فتاة مغرورة و زوجة حديثة ترفع شعارات تحرير المرأةو ترى الزواج مجرد إجراء اجتماعي لا
اللي عملتيه في حماتك حايتعمل فيكي : داين تدانمنذ ثلاثين عاما كنت فتاة مغرورة و زوجة حديثة ترفع شعارا...

🔸 اللي عملتيه في حماتك حايتعمل فيكي : داين تدان

منذ ثلاثين عاماً كنت فتاة مغرورة و زوجة حديثة ترفع شعارات تحرير المرأة
و ترى الزواج مجرد إجراء اجتماعي لا يترتب عليه أية واجبات
وشاء الله أن أقيم مع عمتي أم زوجي حتى يوفر لي زوجي سكناً مستقلاً
بالمواصفات التي أريدها ، و كانت السنوات التي عشتها مع حماتي هي أسوأ
سنوات عاشتها تلك السيدة الصابرة ، و كنت أنا للأسف سر هذا السوء
فقد أعطيت أذني لنصائح صديقات السوء بأن أظهر لها العين الحمراء منذ البداية
ولذلك قررت أن أحدد إقامة حماتي داخل حجرتها و أكون سيده عليها في بيتها و أعاملها كضيفة ثقيلة
كنت أضع ملابسها في آخر الغسيل ، فتخرج أقذر مما كانت ،
و أنظف حجرتها كل شهر مرة ، و لا أهتم بأن أعد لها الطعام الخاص الذي يناسب مرضها،
و كانت كجبل شامخ تبتسم لي برثاء و تقضي اليوم داخل
حجرتها تصلي وتقرأ القرآن و لا تغادرها إلا للوضوء أو أخذ صينية الطعام
التي أضعها لها على منضدة بالصالة و أطرق بابها بحدة لتخرج و تأخذها
وكان زوجي مشغولاً في عمله
و لذلك لم يلحظ شيئاً ولم تشتكي هي إليه بل كانت تجيبه حين يسألها عن أحوالها معي بالحمد لله و هي ترفع يديها إلى السماء داعية لي بالهداية و السعادة..
و لم أجهد نفسي كثيراً في تفسير صبرها و عدم شكايتها مني لزوجي ، بل أعمتني زهوة الانتصار عن رؤية الحقيقة حتى اشتد عليها المرض،
وأحست هي بقرب الأجل فنادتني و قالت لي و أنا أقف أمامها متململة
قالت : لم أشأ أن أرد لك الإساءة بمثلها حفاظاً على استقرار بيت ابني و أملاً في أن ينصلح حالك،
و كنت أتعمد أن أسمعك دعائي بالهداية لكِ
لعلكِ تراجعين نفسك دون جدوى ،
و لذلك أنصحكِ كأم بأن تكفي عن قسوتك على الأقل في أيامي الأخيرة لعلي أستطيع أن أسامحك
قالت كلماتها و راحت في غيبوبة الموت
ولم ترى الدموع التي أغرقت وجهي و لم تحس بقبلاتي التي انهالت على وجهها الطيب
ماتت قبل أن أريها الوجه الآخر و أكفر عن خطاياي نحوها ،
ماتت و زوجي يظن أنني خدمتها بعيني

وتمر السنين ويموت زوجي و يكبر ابني و يتزوج و لم يستطع توفير سكن خاص به فدعوته للعيش معي
في بيتي الفسيح الذي أعيش فيه وحدي بعد وفاة أبيه ،
فاستجاب
وإذ بزةجته أدارت عجلة الزمن فعاملتني بمثل ما كنت أعامل حماتي من قبل
فلم أتضجر ، لأن هذا هو القصاص العادل و العقاب المعجل
بل ادخرت الصبر ليعينني على الإلحاح في الدعاء بأن يغفر الله لي و يكفيني شر جحيم الآخرة لقاء جحيم الدنيا الذي أعيش فيه مع زوجة ابني
و يجعلني أتحمل غليان صدري بسؤال لا أستطيع له إجابة ،
هل سامحتني عمتي الراحلة أم أنها علقت هذا السماح على تغيير معاملتي لها؟
هذا التغيير الذي لم يمهلني الله
دوام الحال من المحال فإياكم و القسوة على من هو أضعف منكم فكما تدين تدان.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×