«إعلامي» يكشف تحريض جماعة الإخوان لإحداث فوضى مشابهة لسوريا
الإعلامي أحمد موسى فضح مخطط جماعة الإخوان الإرهابية خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد”، حيث أكد أن محمد منتصر، قائد خلية حسم الإرهابية في الخارج، يواصل تحريضه لنشر الفوضى في مصر.
وأوضح موسى أن هذه الجماعات تسعى لتكرار ما حدث في سوريا من خلال نشر العنف والتوتر، مشيرًا إلى دعم الموساد لجماعة الإخوان في حملاتها التحريضية.
وأضاف الإعلامي أن هذه الدعوات، التي تصاعدت مع اقتراب شهر رمضان، تهدف إلى إحداث اضطرابات شبيهة بتلك التي وقعت في عام 2011.
كما كشف أن جماعة الإخوان الإرهابية تدير صفحات على الإنترنت بهدف إثارة الفوضى في الشارع المصري، مما يتيح للجماعات الإرهابية الأخرى تنفيذ مخططاتهم.
وأكد أن تنظيم الإخوان الإرهابي يسعى منذ 2013 لزعزعة استقرار مصر، عبر التحريض على النزول إلى الشارع ضد الشعب المصري وجيشه. وفي ختام حديثه، دعا لتنفيذ أحكام الإعدام ضد عناصر الجماعة الذين وصفهم بأنهم لا يمثلون الشعب المصري.
وكشف موسى عن ممارسات جبهة تحرير الشام بقيادة الجولاني في إدلب، مؤكدًا أن الآلاف من السوريين محتجزين في سجون إدلب، حيث يتم الزج بكل من يعارض الجولاني في السجون.
وأشار إلى أن هناك مظاهرات في المنطقة للمطالبة بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين، خاصة بعد الإفراج عن البعض من سجون النظام السوري.
موسى لفت إلى أن جبهة تحرير الشام تسيطر على إدلب منذ سنوات، في وقت خرجت فيه جميع المحافظات السورية للاحتفال بإسقاط نظام بشار الأسد، بينما كانت إدلب هي الاستثناء، مضيفا أن تركيا تسعى لضم ثلاث محافظات سورية، من بينها إدلب، وهو ما يعكس الوضع غير الآمن في سوريا حاليًا.
وأشار أيضًا إلى دعم كبير يتلقاه الجيش المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي بسبب الوضع الخطير في سوريا، لا سيما هجرة آلاف الأسر السورية إلى لبنان هربًا من عمليات التصفية، مشيرا إلى أن التمييز الديني والعقائدي في سوريا يؤدي إلى معاناة كبيرة، ما يساهم في النزوح.
وفي إطار حديثه عن الجولاني، انتقد موسى تدخل الجبهة في حريات الناس الشخصية، مثل فرض قوانين تتعلق بالمظهر والاختلاط. وأوضح أن هناك أصواتًا في سوريا تطالب برحيل الجولاني.
وذكر بالإشارة إلى أن الجولاني يحقق أهداف إسرائيل في المنطقة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تحققت من غياب جيش سوريا وهو ما يمثل أمنية لها.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سيعترف بسيطرة إسرائيل على الأراضي السورية التي احتلتها، بما في ذلك المناطق التي دخلتها مؤخراً.
علق الإعلامي على انهيار الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، مشيرًا إلى أن العملة السورية تشهد تدهورًا مستمرًا منذ سقوط نظام بشار الأسد، مؤكدا أن الدولار كان يعادل حوالي 11 أو 12 ألف ليرة قبل سقوط النظام، بينما وصل الآن إلى 60 ألف ليرة.
أضاف موسى أنه لو كان لديه ألف دولار، فإن قيمتها ستكون قد تدهورت بشكل كبير نتيجة لانهيار الليرة السورية. كما استشهد بتصريح محمد البشير، رئيس الحكومة السورية المؤقتة، الذي أشار إلى أن الليرة السورية أصبحت غير صالحة للاستخدام، وعبّر عن استغرابه من إمكانية أن يستخدمها أحد، مشيرًا إلى أن سوريا الآن لا يوجد بها دولار، جاء ذلك خلال برنامجه “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد”.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط
تابعنا عبر أخبار جوجل
-----