خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

👤 ترامب والأراضي المحتلة كتب : وائل عباس مفارقات عجيبة وتصريحات غريبة تلك التى يطل علينا بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فى فترة رئاسته الثانية ؛ ومما

ترامب والأراضي المحتلة كتب : وائل عباس مفارقات عجيبة وتصريحات غريبة تلك التى يطل علينا بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فى فترة رئاسته الثانية ؛ ومما
ترامب والأراضي المحتلة كتب : وائل عباس مفارقات عجيبة وتصريحات غريبة تلك التى يطل علينا بها الرئيس ال...
ترامب والأراضي المحتلة كتب : وائل عباس مفارقات عجيبة وتصريحات غريبة تلك التى يطل علينا بها الرئيس الأمريكي " دونالد ترامب " فى فترة رئاسته الثانية ؛ ومما لا شك فيه أنها تختلف اختلافاً كلياً عن الفترة الأولى والتى تبدو كفترة تدريب ؛ إستنتج منها خطة عمل لينتهجها خلال فترته الثانية ؛ والتى أستغلها قبل أن تبدأ فترته الثانية بعدة أشهر ليصور نفسه للشعب الأمريكي على أنه القائد التاريخى والزعيم الملهم الذى يريد أن يجعل وطنه " شعبا وأرضا " أعلى قمة شعوب وأوطان العالم ؛ وفى سبيل ذلك فهو يعلم جيداً أنه يجب أن يعقد الاتفاقات التي إستطاعت أن ترسو به ثانية على شطئان البيت الأبيض ؛ وأولى هذه العقود والاتفاقات كانت مع المنظمات اليهودية التي تسيطر على مجريات الأمور السياسية داخل الولايات المتحدة الأمريكية ؛ وقد وفت هذه المنظمات بوعودها وعهودها وجاء الدور على الطرف الثانى وهو " الرئيس الأمريكي " ؛ الذى يقوم بدوره الآن من خلال تصريحاته التي تنادى بتهجير أهل فلسطين و افراغ القطاع من سكانه الأصليين ؛ و الضغط على الدولة المصرية و المملكة الأردنية الهاشمية لاستقبال أهالي فلسطين وسكانها.. و عند زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي للبيت الأبيض أصدر " دونالد ترامب " تصريحات ضد " المحكمة الجنائية الدولية " لحماية اسرائيل و الحفاظ عليها فجائت الرياح بما لا تشتهيه السفن حيث ادانت المحكمة الجنائية الدولية " نتنياهو " وأصدرت عليه حكمها كمجرم حرب ومطلوب دوليا فقد أصدر " دونالد ترامب " قانونا لاعتقال قضاة المحكمة الدولية ومصادرة أملاك وحسابات من يمتلك أموالا أو أملاكا داخل الولايات المتحدة الأمريكية . تلك التصريحات التى يصدرها " ابرئيس الأمريكي " وعلى الأخص قراراته بشأن أهل فلسطين وإلزام مصر والأردن بأستقبال وتهجير شعب يؤخذ على أحتماالين : الأول : هو التهديد ليعرف قوة خصومه ورد فعلهم المنتظر وسرعة أتخاذهم القرار ؛ ورد الفعل العربى وخاصة دول الخليج ؛ هل بالأنحياز إلى مصر والأردن وشعب غزة أم سيكون حياديا ؛ ومدى تأثير قراراتهم أن وجدت على الجانب الإسرائيلي والأمريكي والمنطقة . ثانيا : هو التنفيذ ليفرض سياسة الأمر الواقع وهنا يجب على القيادة المصرية والأردنية أن تكون قراراتهم حاسمة وسريعة ولها جانب عسكرى على الأرض ؛ وهذا ما قامت به القيادة السياسية المصرية بالفعل حينما سرعت من نقل ونشر القوات والمعدات العسكرية في جميع أنحاء غزة ؛ كما هددت بنسف معاهدة السلام ؛ و قامت الديبلوماسية المصرية بحسم التساؤلات الأمريكية والإسرائيلية علنا أننا فعلا نتحرك عسكريا ولدينا من القوة العسكرية ما يحفظ التوازن في الشرق الأوسط لأننا دولة كبيرة ولها ثقلها فى المنطقة ؛ كما تسائلت لما لم تحاسب إسرائيل على ما تمتلكه من أسلحة نووية غير قابلة للمحاسبة أو المراقبة . من هنا رأينا تراجع في تصريحات ترامب أبرزها أنه لن يرسل جنودا أمريكيين إلى غزة ؛ كما أنه صرح منذ قليل أنه لم يطلب ترحيل أهل غزة لكنه دعى إلى تسهيل رغبة من يود الخروج من أهالى غزة إلى أى دولة وإلى أى وجهة كانت . أما عن سد النهضة والبروتوكولات الإسرائيلية التى توقع هذه الأيام ؛ فنناشد القيادة السياسية المصرية أن نستعرض قوتنا العسكرية جنوبا وشمالا ونزيد من التقارب المصري الشرقى والمتمثل فى دول الشرق " مثل الصين ... كوريا ... إيران " وعقد البروتوكولات السياسية والعسكرية والإقتصادية ؛ وأظهار مدى قوتنا الحقيقة كرد لرسائل الرئيس الأمريكي . ?v=1739056678

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×