طالب يُغري زملاءه بالمال لجرح أنفسهم بشفرات.. هل يعود الحوت الأزرق من جديد؟
أصيب أكثر من 40 تلميذًا في مدرسة ابتدائية بقرية موتا مونجيياسار بولاية جوجارات الهندية بجروح بعد أن أقدموا على إيذاء أنفسهم باستخدام شفرات حادة، في حادثة هزّت المجتمع وأثارت موجة من الذعر بين الأهالي، وعرض أحد طلاب الصف السابع من منطقة باجاسارا على زملائه عشرة روبيات مقابل أن يجرحوا معاصمهم بشفرة مبراة أقلام، وهدد من يرفض بدفع خمسة روبيات، مما دفع عددًا كبيرًا من الأطفال إلى الانصياع لهذا السلوك الخطير.
كما كشف تقرير نشرته صحيفة “جوجراتي جاجران” تفاصيل الحادث، مؤكدًا أن تصرف الطالب المحرض كان يشبه إلى حد بعيد التحديات الإلكترونية المرتبطة بألعاب مؤذية نفسيًا، مثل “الحوت الأزرق“، ودفع الحادث المؤلم أولياء الأمور ورئيس القرية إلى التقدم بشكوى عاجلة إلى الشرطة، مطالبين بالتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عن أي إهمال أو تقصير.
الحوت الأزرق
أكد نائب مفتش شرطة باجاسارا أن السلطات ستباشر التحقيقات فور عودة الطلاب إلى المدرسة، مشيرًا إلى خطورة ما حدث وضرورة التعامل معه بجدية تامة، وعقد مدير المدرسة، السيد ماكوانا، اجتماعًا طارئًا مع أولياء الأمور فور اكتشاف الحادث، محذرًا من تأثير الألعاب الإلكترونية على سلوك التلاميذ، وداعيًا إلى حملات توعية داخل المدارس وخارجها، كما ربط عدد من سكان القرية بين ما جرى وبين “تحدي الحوت الأزرق”، الذي سبق أن تسبب في العديد من حالات الانتحار بين المراهقين حول العالم، مؤكدين تشابه الأساليب المستخدمة رغم عدم وجود دليل رسمي حتى الآن.
وأثارت لعبة “الحوت الأزرق“، التي انتشرت بين عامي 2017 و2018، حالة من الذعر العالمي، بعدما دفعت عددًا من الأطفال لرسم حوت على أجسادهم باستخدام أدوات حادة، مما أدى إلى إصابات خطيرة ونزيف وانتحار في بعض الحالات.
وطالب رئيس البلدية باتخاذ إجراءات حاسمة ضد كل من يثبت تورطه في هذه الواقعة أو مسؤوليته عن التقصير، ودعا إلى فرض رقابة صارمة على المحتوى الرقمي الذي يتعرض له الأطفال والمراهقون. -----