خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🏆 الشيخ الأدهم.. الإسلام لا يقر التراشق اللفظي بسبب مباراة حذر الشيخ محمد الأدهم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من خطورة التعصب الكروي بين جماهير

الشيخ الأدهم.. الإسلام لا يقر التراشق اللفظي بسبب مباراة حذر الشيخ محمد الأدهم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من خطورة التعصب الكروي بين جماهير
الشيخ الأدهم.. الإسلام لا يقر التراشق اللفظي بسبب مباراة حذر الشيخ محمد الأدهم، أمين الفتوى بدار الإ...

🔸 الشيخ الأدهم.. الإسلام لا يقرّ التراشق اللفظي بسبب مباراة

حذّر الشيخ محمد الأدهم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من خطورة التعصب الكروي بين جماهير الفرق الرياضية، خصوصًا بين مشجعي الأهلي والزمالك، مؤكدًا أن هذا النوع من التعصب لا يليق بالمسلم، وقد يصل في بعض الحالات إلى درجة التحريم.

وجاء ذلك ردًا على سؤال وُجّه إليه من أحد المواطنين، يُدعى أحمد محمود عبد الفتاح، خلال ظهوره في برنامج “فتاوى الناس“، الذي تقدمه الإعلامية زينب سعد الدين، على قناة الناس، مساء الأربعاء.

وأوضح الأدهم أن التعصب الرياضي ليس فقط سلوكًا غير مقبول، بل يندرج أحيانًا تحت الأمور المحرمة شرعًا، لأنه يؤدي إلى تضييع الوقت، وقطع العلاقات، والتفريط في ما هو أنفع للإنسان في دنياه وآخرته، وقال: الإنسان العاقل هو من يولي اهتمامه لما ينفعه، سواء في دينه أو عمله أو علاقاته الاجتماعية، لا لما يجلب له الخلافات والمشاحنات.

وأضاف أن بعض الأشخاص يبالغون في التحيّز لأندية كرة القدم، فيدخلون في نزاعات مع أصدقائهم وأفراد أسرهم، وهو ما يتعارض تمامًا مع مبادئ الإسلام التي تدعو إلى التسامح وضبط النفس وحُسن التصرف.

وأشار أمين الفتوى إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت”، مؤكدًا أن المسلم لا ينبغي أن يضيّع وقته أو لسانه فيما لا ينفع، بل عليه أن يكون لسانه أداة للإصلاح وجمع القلوب، لا للتراشق والانقسام.

ونوّه الأدهم بأن الرياضة يجب أن تُمارس من باب الحفاظ على الصحة والمتعة المشروعة، لا أن تتحول إلى مصدر للتوتر والعداء بين الناس، وقال: الوقت الذي يُهدر في التعصب والنقاشات العقيمة حول نتائج المباريات، أولى به أن يُستثمر في العبادة أو تطوير النفس أو خدمة المجتمع.

واختتم بقوله، العلماء وصفوا التعصب بأنه نوع من الحمق، ولا يليق بالمؤمن أن يتصرف بسلوكيات طفولية أو يستمر في جدال لا طائل منه، فالإسلام دعانا إلى استخدام عقولنا وأوقاتنا بما يرضي الله ويحقق لنا الخير في الدنيا والآخرة.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×