دار الإفتاء.. الوضوء قبل النوم.. سنة مهجورة وأجر عظيم
ردّت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد من أحد المتابعين عبر موقعها الرسمي حول حكم الوضوء قبل النوم، موضحة أن هذا الفعل يُعد من السنن المستحبة في الشريعة الإسلامية.
الشرع يحث على الوضوء قبل النوم
أوضحت دار الإفتاء أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أرشد المسلمين إلى النوم على طهارة، مستشهدة بما رواه الإمامان البخاري ومسلم عن الصحابي الجليل البراء بن عازب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ…» إلى آخر الحديث الشريف الذي يدل على فضل الوضوء قبل النوم، ويحث على الدعاء أيضًا.
علماء الإسلام يؤكدون على فضل هذه السنة
نقلت الإفتاء كلام الإمام ابن بطال في شرحه لصحيح البخاري، والذي أوضح فيه أن الوضوء قبل النوم مستحب ومندوب إليه، لأنه قد يُقبض الإنسان في نومه، فيختم حياته على طهارة وذكر، كما كان الصحابي عبد الله بن عمر يحرص على ختام يومه بالوضوء والدعاء، متبعًا هدي الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.
تجديد الطهارة قبل النوم حتى لو كان الإنسان على وضوء
كما أضافت دار الإفتاء أن الإمام الشوكاني أشار في كتابه “نيل الأوطار” إلى أن ظاهر الحديث يدل على استحباب الوضوء عند النوم، حتى وإن كان الشخص لا يزال على طهارة.
واختتمت دار الإفتاء المصرية فتواها بالتأكيد على أن الوضوء قبل النوم سنة مستحبة، لما فيه من اتباع لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وخير ختام ليوم المسلم، مشيرة إلى أن ذلك من الأمور التي يُثاب عليها المسلم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
-----