في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.. كيف نحمي شبابنا من أضرار التدخين المبكر؟
يأتي اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، الموافق 31 مايو من كل عام، ليحمل هذا العام رسالة خاصة إلى فئة الشباب والمراهقين، حيث تُظهر الإحصائيات أن بداية الإدمان على التبغ غالبًا ما تكون في سن مبكرة، وتحديدًا في مرحلة المراهقة، وهي المرحلة الأخطر التي تتشكل فيها شخصية الإنسان وسلوكياته المستقبلية.
التدخين في سن المراهقة
يؤكد الأطباء أن تدخين التبغ في سن صغيرة له تأثيرات صحية ونفسية واجتماعية كارثية، حيث إن جسم المراهق لا يزال في طور النمو، ما يجعله أكثر عرضة للأضرار الناتجة عن المواد السامة في التبغ، كما أن الدماغ يكون في مرحلة حساسة تؤثر فيها مادة النيكوتين بشكل مباشر على الذاكرة والانتباه والمزاج.
ضربة مبكرة للرئة والقلب- ضعف نمو الرئتين: تدخين سيجارة واحدة يوميًا قد يعيق تطور الجهاز التنفسي، ويزيد من خطر الإصابة بالربو والانسداد الرئوي لاحقًا.
- ارتفاع ضغط الدم ومشاكل القلب: النيكوتين يرفع معدل ضربات القلب ويؤثر على الأوعية الدموية، مما يزيد من خطر الإصابة المبكرة بأمراض القلب.
- انخفاض المناعة: المدخنون المراهقون أكثر عرضة للعدوى والالتهابات.
- الضعف البدني: يسبب التدخين انخفاضًا في القدرة على ممارسة الرياضة أو أي نشاط بدني طبيعي.
تشير الدراسات الحديثة إلى أن المراهقين المدخنين يكونون أكثر عرضة للقلق والاكتئاب، والانجراف نحو تجارب مخدرة أخرى، بالإضافة إلى ضعف الأداء الدراسي وصعوبات في التركيز، وسلوكيات عدوانية أو متهورة.
- أكثر من 80% من المدخنين البالغين بدأوا التدخين قبل سن 18.
- في بعض دول الشرق الأوسط، تتجاوز نسبة المدخنين من فئة المراهقين 20% رغم التحذيرات المتكررة.
- حملات الترويج للتبغ عبر وسائل التواصل تستهدف الشباب بشكل مباشر.
يشدد الأطباء والخبراء على أن توعية المراهقين لا تتم بالمحاضرات فقط، بل من خلال تقديم بدائل صحية مثل ممارسة الرياضة، والمشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية، وتعزيز الثقة بالنفس، ودعم الأسر والمدارس في توجيه الشباب نحو نمط حياة سليم.
لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا
-----