القهوة.. إمتى تبقى دواء وإمتى تبقى داء؟
صباحك ما يبدأش غير بريحة القهوة؟ مش لوحدك، ملايين بيبدأوا يومهم بفنجانها، لكن السؤال الأهم: هل القهوة دايمًا مفيدة؟ ولا ممكن تتحول لضرر من غير ما نحس؟
لما تكون دواء..
القهوة مشروب غني بمضادات الأكسدة، ولو اتشربت باعتدال (فنجان إلى اتنين في اليوم)، بتزود التركيز، وبتنشط الذاكرة، وبتقلل من خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة زي السكري من النوع التاني وباركنسون، وكمان بتساعد في تحسين المزاج وتقليل الإحساس بالإرهاق.
بس إمتى تبقى داء؟
لما تتعدى الحد، القهوة ممكن تعمل عكس اللي بنتمناه، الإفراط فيها بيزود ضربات القلب، وبيسبب أرق وتوتر، وبيأثر على امتصاص الحديد في الجسم، وخصوصًا لو اتشربت بعد الأكل على طول، وكمان ممكن تسبب نوع من الإدمان اللي يخلي الجسم مش قادر يصحى أو يشتغل من غيرها.
القهوة.. إمتى تبقى دواء وإمتى تبقى داء؟ القعدة معاها حلوة.. بس مش في أي وقت
شرب القهوة على معدة فاضية بيؤذي جدار المعدة، وبيزود الحموضة، وده بيأثر على الجهاز الهضمي مع الوقت، وكمان شربها بعد العصر بيخلي النوم في الليل أصعب، الأفضل تكون قبل الظهر، ومع حاجة خفيفة.
الاعتدال هو السر
في النهاية، القهوة مش عدوة.. ومش دايمًا صديقة، هي زَيّ أي حاجة في حياتنا، محتاجة توازن، محتاجة وعي، ومحتاجة نسمع لجسمنا، لو بيطلبها باعتدال، إدّيهاله، لكن لو بيصرخ من تعبها.. اسمعه. -----