السناكس والبطاطس الجاهزة.. إزاي بتبوّظ الجسم في الهدوء؟
في لحظات الفراغ أو التوتر، أول حاجة بنمدّ إيدينا ليها هي كيس شبسي أو سناك جاهز، بنفتكره تسلية، وبنقنع نفسنا إنه مش أكل بجد، بس الحقيقة إنه بيدخل جسمك ويشتغل بصمت.. وبيبوز حاجات كتير من غير ما تحس.
هدوء شكلي.. ودوشة داخلية
السناكس الجاهزة معمولة علشان تدّي إحساس لحظي بالراحة أو المتعة، بس في المقابل بتخلي جسمك في حالة طوارئ، مليانة أملاح ودهون مهدرجة ومواد حافظة، كل واحدة منهم كفيلة إنها تخلّي جسمك يصرّخ وأنت مش سامع، لأن الصرخة بتطلع على هيئة خمول، تقلبات مزاجية، أو حتى صداع.
بتضرب في المناعة والهضم والمخ كمان
الوجبات المصنعة بتأثر على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وده معناه جهاز مناعي أضعف، وهضم أبطأ، وسرعة في الإحساس بالتعب، كأنك دايمًا مش في مودك، وده غير تأثيرها على المخ، اللي مع الوقت بيبدأ يتعوّد على الطعم الصناعي، ويزهق من الأكل الطبيعي، وده يفتح باب الإدمان.
السناكس والبطاطس الجاهزة.. إزاي بتبوّظ الجسم في الهدوء؟ إحساس الشبع؟ مؤقت جدًا
السناكس عمرها ما كانت وجبة، وحتى لو شبعتك، فده مؤقت، وبعدها هتحس بجوع أكتر، واحتياج أكبر للسكر أو الدهون، وتدخل في دايرة مش بتخلص، وكل ما تكرّرها، كل ما الجسم يزهق من الأكل الحقيقي.
المرة الجاية.. اسأل نفسك دي جوع؟ ولا تسلية؟
قبل ما تفتح كيس، اسأل نفسك أنا جعان؟ ولا زهقان؟ ولو زهقان، جرّب كوباية مياه، أو مشي خفيف، أو حتى وقفة مع نفسك، بدل ما تدخل جسمك حاجة مؤذية وأنت مش واخد بالك.
الراحة الحقيقية مش في طَعم سريع.. الراحة في جسم هادي من جوه. -----