لما تحس إن طاقتك صفر.. اقعد وسكت، وسيب الدنيا تمشي شوية لوحدها
في أيام بتحس فيها إنك مش قادر، لا ترد، ولا تضحك، ولا حتى تبرر ليه ساكت، وكأن الدنيا ماشية فوقك، مش بيك، وكل اللي جواك بيقول أنا تعبت.. ومش قادر أكمّل دلوقتي.
سيب كل حاجة، وقعد ساكت حتى لو دقيقة
السكوت مش ضعف، ده أوقات بيكون أنقذ ما فيك، لحظة صمت صغيرة ممكن تمنع إنك تنهار، أو تقول حاجة تندم عليها، اقعد، بص في نقطة سكون، وساعتها هتعرف إنك مش محتاج تعمل حاجة، غير إنك ما تعملش حاجة.
ماتجبرش نفسك على العطاء
مش كل لحظة لازم تدي فيها، حتى لنفسك، أوقات القوة إنك تعترف إنك فاضي، ومشغول من جوه بوجعك أو تعبك، ومفيش حد بيملأ من فاضي، فبلاش تحاول تبان كويس وانت جوّاك فاضي.
لما تحس إن طاقتك صفر.. اقعد وسكت، وسيب الدنيا تمشي شوية لوحدها الراحة مش كسل.. دي وقفة إعادة شحناللي بيريّح نفسه مش بيهرب، ده بيحضّرها ترجع، أقوى وأهدى وأوضح، جسمك بيطلب منك وقت، وطول ما أنت بتقاوم الراحة، بتضيع الطاقة اللي باقيالك، فسيب كل حاجة مؤقتًا، وارجع لما تكون أنت معاك نفسك.
في لحظات الصفر، أنت مش محتاج حلول، محتاج حضن، ولو مفيش حضن، حضن نفسك، واركن جنب الحيط، وسيب الدنيا تهدى، لأن دايمًا بعدها بييجي وقت بتقول فيه أنا رجعت.. وأقوى من الأول. -----