هل الزلازل غضب إلهي أم اختبار للصالحين؟ دار الإفتاء تجيب بوضوح
أوضحت دار الإفتاء أن الزلازل التي تقع في بعض البلدان ليست دليلًا على غضب الله على أهلها أو عقابًا لهم بسبب الذنوب، إذ قد يُبتلى الصالحون كما يُبتلى العصاة، ويظل البلاء اختبارًا للجميع.
شددت الدار على أن الزلازل تُعد من آيات الله في الكون، ووقوعها لا يعني بالضرورة وجود تقصير أو معصية، بل المطلوب من المؤمن عند حدوثها أن يلجأ إلى الله بالدعاء، ويكثر من الأعمال الصالحة، اقتداءً بتوجيهات الشريعة التي اعتبرت الصبر على المصائب سببًا للأجر والثواب.
ذكّرت الفتوى بأن من مات بسبب الزلازل يُعد من الشهداء، وأن الابتلاءات قد تكون رفعة ورحمة للصالحين، أو تذكرة وتنبيهًا للعصاة، داعية إلى عدم ربط الكوارث الطبيعية دائمًا بالعقاب الإلهي، بل بالعودة إلى الله والتضرع إليه في كل الأحوال.
لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا
-----