خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📣 ليه الموت مصيبة؟.. علي جمعة يشرح بلغة القلوب ويكشف ما بعد الرحيل كشف علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن فلسفة الابتلاء بالموت، ولماذا

ليه الموت مصيبة؟.. علي جمعة يشرح بلغة القلوب ويكشف ما بعد الرحيل كشف علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن فلسفة الابتلاء بالموت، ولماذا
ليه الموت مصيبة؟.. علي جمعة يشرح بلغة القلوب ويكشف ما بعد الرحيل كشف علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء...

🔸 ليه الموت مصيبة؟.. علي جمعة يشرح بلغة القلوب ويكشف ما بعد الرحيل

كشف علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن فلسفة الابتلاء بالموت، ولماذا سُمي بالمصيبة، مشيرًا إلى أن الموت ليس فناءً كما يظن البعض، بل هو انتقال من دار العمل إلى دار الجزاء، ومن الفناء إلى البقاء.

وأوضح علي جمعة عبر صفحته الرسمية، أن الابتلاءات عمومًا، وعلى رأسها الموت، تُعد امتحانًا إلهيًا يُظهر مدى صبر الإنسان وإيمانه، مؤكدًا أن الحكمة لا تُدرك إلا بالرجوع إلى الله وقراءة الوحي من كتاب وسنة، حيث قال تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}، مشيرًا إلى أن الصبر عند المصيبة طريق لنيل السكينة ونور القلب.

وفي تفسيره لوصف الموت بالمصيبة، قال جمعة إن البلاء يُصيب الإنسان في جسده أو ماله أو أحبابه، وهو وإن كان موجعًا، إلا أنه يحمل بين طياته منحًا ربانية من الغفران والثواب، لافتًا إلى أن الموت لا يعني الانتهاء بل العودة إلى الأصل، إلى الله، كما قال تعالى: {إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.

واستشهد جمعة بقول النبي ﷺ: «إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ»، وقوله أيضًا: «مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ … حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ»، مؤكدًا أن ما يفقده المؤمن في الدنيا من أبناء أو أحباب، يدّخره الله له في دار البقاء.

🔸 الروح باقية.. والعمل الصالح لا ينقطع

شدد علي جمعة على أن الأرواح لا تفنى، بل تبقى محفوظة، وأن العمل الصالح لا ينقطع حتى بعد الموت، منوهًا إلى أن الصحابة والعلماء كانوا يدركون هذه الحقيقة جيدًا، حيث رُوي عن أبي وكيع بن الجراح أنه زاد أربعين حديثًا في درسه يوم وفاة والده، وخرج أبو يوسف إلى درس أبي حنيفة بعد دفن ابنه مباشرة، سعيًا للعلم وتجاوز الأحزان.

ودعا جمعة إلى عدم الاستخفاف بأي عمل صالح، حتى وإن بدا بسيطًا، مؤكدًا أن الأثر يبقى بعد الموت، واستشهد بحديث النبي ﷺ لرجل توفي والده: «نعم»، ردًا على سؤاله إن كان يجوز له أن يتصدق عن أبيه.

واختتم جمعة حديثه بالتأكيد على أن المصيبة تُعلّم الإنسان حقيقة الدنيا، وأنها مجرد متاع قليل، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ نفسه بكى عند وفاة ابنه إبراهيم، وقال: «تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ …»، لكنه علمنا كيف يكون الصبر والرضا في أشد لحظات الحزن، قائلًا: “نحن لله وإليه راجعون”، وهي الكلمة التي تُذكرنا بأن الروح جاءت من عند الله وستعود إليه، في دورة إلهية لا تنقطع. -----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×