في يومه العالمي.. تعرف علي قصة البطل الأشهر عالميًا "سوبر مان"
في احتفالية سنوية ينتظرها عشاق القصص المصورة حول العالم، يوافق اليوم ذكرى الاحتفال بالبطل الخارق الأشهر “سوبرمان”، الشخصية التي ألهمت أجيالًا كاملة منذ ظهورها الأول في ثلاثينيات القرن الماضي، والتي ما زالت حتى اليوم تمثل رمزًا للأمل، والقوة، والتضحية.
ورغم أن يوم سوبرمان لم يتم تحديده رسميًا من جهة واحدة، إلا أن الاحتفال به في هذا التوقيت يعود إلى عام 2013، عندما قررت شركة DC تنظيم احتفالية ترويجية لفيلم “Man of Steel”، فبدأت الفكرة كيوم مخصص لتوزيع نسخ مجانية من القصص المصورة، ثم تحولت بمرور الوقت إلى تقليد سنوي يحتفي بالأسطورة الخارقة.
وتشير بعض المصادر إلى أن التاريخ “الرسمي” لظهور سوبرمان هو يوم 18 أبريل 1938، وهو الموعد الذي شهد إصدار أول قصة له ضمن صفحات مجلة Action Comics، بينما تقول مصادر أخرى إن بداية الفكرة تعود إلى عام 1933، حين ابتكر الثنائي جيري سيجل وجو شوستر شخصية “كال-إل”، ابن كوكب كريبتون.
ولد “كال-إل” على كوكب يحتضر، وقبل لحظات من دمار عالمه، قام والداه، جور-إل ولارا، بإرساله في كبسولة فضائية إلى الأرض لإنقاذه. وهناك، تبناه زوجان من كانساس، مارثا وجوناثان كينت، وسمياه “كلارك”، ليبدأ فصل جديد من حياته كبشر خارق، يمتلك قدرات غير عادية، أبرزها الطيران، والرؤية بالليزر، والقوة الفائقة، والسرعة، والقدرة على مقاومة الأذى.
ورغم قوته التي لا تضاهى، ظلت أكبر نقاط قوة سوبرمان تكمن في إنسانيته، حيث نجح في الموازنة بين شخصيته اليومية كصحفي متواضع في “ديلي بلانيت”، وبين كونه بطلاً يكرّس حياته للدفاع عن الضعفاء ومواجهة الشر، ليصبح مع الوقت رمزًا عالميًا للشجاعة والإيثار والعدالة.
هنري كافيل
وقد تعددت الوجوه التي جسدت شخصية سوبرمان على مر العقود، بداية من باد كولير وكيرك ألين، مرورًا بكريستوفر ريف وبراندون روث، وصولًا إلى هنري كافيل الذي جسد الدور مؤخرًا، لتظل الشخصية حاضرة في كل وسائط الإعلام، من القصص المصورة والرسوم المتحركة، إلى الأفلام وألعاب الفيديو.
وما زالت شخصية سوبرمان، رغم مرور ما يقرب من تسعة عقود، قادرة على إثارة الخيال، وتذكير العالم بأن البطولة الحقيقية ليست في القوة الجسدية وحدها، بل في النُبل الداخلي والقدرة على اتخاذ المواقف الصعبة في سبيل الآخرين. -----