دار الإفتاء تنهي أمر الحديث بكتابة «ص».. الصلاة على النبي من أفضل القربات
تلقت دار الإفتاء، سؤالًا يتمثل في ما حكم كتابة حرف الصاد ص أو لفظ صلعم، بدلًا من كتابة صلى الله عليه وسلم، بعد اسم النبي الشريف؟، وكان الرد من خلال موقعها الرسمي، حيث قلت أنه لا ينبغي للمسلم أن يستبدل الإشارة بحرف ص أو لفظ صلعم أو غيرهما بالصلاة والسلام على سيد الوجود صلى الله عليه وآله وسلم.
لا ينبغي للمسلم أن يرد بحرف ص بدلا من كتابة صلى الله عليه وسلم
تابعت دار الإفتاء حديثها وقالت أنه أمر منهي عنه كما قرره العلماء، كما أن فاعل ذلك يُخشى عليه أن يكون ممن حُرِم من فضل الله تعالى ورحمته، بجانب التكاسل عن تحصيل الثواب العظيم والأجر الجزيل، ولما فيه أيضًا من سوء الأدب والجفاء والتهاون مع جنابه الرفيع صلى الله عليه وآله وسلم.
الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أفضل القربات
وأضافت الدار أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أفضل القربات عند الله تعالى، لقول الله تعالى: ﴿إِن الله وملائكته يصلون على النبي يا أَيها الذين آمنوا صلُّوا عليه وسلموا تسلِيما﴾ [الأحزاب: 56]؛ قال الإمام القرطبي في تفسيره «الجامع لأحكام القرآن» (14/ 235، ط. دار الكتب المصرية) قول سهل بن عبد الله: (الصلاة على محمد صلى الله عليه وآله وسلم أفضل العبادات؛ لأن الله تعالى تولاها هو وملائكته، ثم أمر بها المؤمنين، وسائر العبادات ليس كذلك).
وتتأكد هذه العبادة الجليلة عند ذكر اسمه المنيف صلى الله عليه وآله وسلم؛ حتى أن من يتراخى عنها عند ذكر الاسم الطاهر يتوجه إليه الذم واللوم لسوء صنعه، وقال العلامة الصالحي الشامي في سبل الهدى والرشاد (12/ 421، ط. دار الكتب العلمية): [ينبغي أن تكون الصلاة عليه معقبة بذكره عنده؛ حتى لو تراخى عن ذلك ذم عليه]. -----