هل لمس طيب الكعبة يُفسد الإحرام؟ الأزهر يوضح الحقيقة الكاملة
ورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية سؤال من سيدة تُدعى ابتسام من محافظة الدقهلية، في إطار الاستفسارات الفقهية المتعلقة بمناسك الحج، حول حكم لمس الطيب الموجود على الكعبة أثناء أداء الطواف، وهل يُعد ذلك من محظورات الإحرام؟
وفي ردها على السؤال، أوضحت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو المركز، أن الأمر يتوقف على نية الحاج عند لمس الطيب، مشيرة إلى أن التطيب من الأمور المحظورة على المُحرِم، ولكن هناك حالات يُعفى فيها الحاج من الإثم إذا حدث التلامس بشكل غير متعمد.
وأفادت بأن من يلمس الكعبة الشريفة ويمس الطيب دون قصد التطيب أو لم يكن يعلم بوجوده، فلا إثم عليه ولا يُعتبر ذلك مخالفة، أما إذا تعمد الحاج لمس الطيب وهو على علم بأنه سيلتصق به وكان بنيّة التطيب، فإن هذا يُعد تجاوزًا لمناسك الإحرام.
وأكدت أن الأفضل للحاج أن يتجنب كل ما قد يوقعه في مخالفة أثناء الإحرام، ومن باب الاحتياط الفقهي أن يُؤجل أي تبرك أو لمس فيه شبهة تطيب إلى ما بعد التحلل من الإحرام حفاظًا على صحة النسك.
لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا
-----